بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المعهد القومى للأورام يهزم ورم الإرهاب

140 مشاهدة

10 اغسطس 2019
بقلم : د. مني حلمي


كنت مريضة فى الفراش، شىء ما فى جسدى، يستيقظ معى كل صباح، ليعكنن على أوقاتى طموحها، ورغبتها  فى تجديد كل الأشياء، حتى مذاق القهوة فورية الذوبان.
ولهذا فات يوم الثلاثاء دون أن أرسل مقالى إلى روزاليوسف كما هو معتاد.
وكنت متوترة. فأنا منذ بدأت رحلة الكتابة، لا أتأخر أبدا فى إرسال مقالاتى، حتى فى حالة المرض. لكن الجسد غادر بطبعه. وكأنه يقول لى: « ماذا سيحدث فى العالم، لو لم ترسلى المقال الأسبوعى؟. ليست نهاية العالم وليست نهايتك وليست نهاية الكتابة وليست نهاية الصحافة وليست نهاية الإرهاب».
امتدت يدى إلى صحف الصباح، فرأيت صور إعادة ترميم المعهد القومى للأورام، وإصرار العمال على إنجاز الترميم السريع. قرأت عن قرار المعهد بأن يستمر فى استقبال المرضى من كل المدن والأقاليم، وإعطاء العلاجات لأصحابها، وألا يغلق أبوابه لكل مريضة ومريض، يحتاج الجراحة، أو العلاج الكيميائى، أو الكشف فى عياداته الخارجية.
فجأة، تغير الحال، ولم أعد أشعر بالألم فى جسدى. أو ربما مازال موجودا، لكنه أصبح محتملا، أو متواريا تحت الجلد، منزويا بنواياه الخبيثة فى ركن معتم، مهجور.
قمت من الفراش، أعددت قهوة، وحرصت على إشعال البخور، وبدأت أكتب هذا المقال.
إن قرار المعهد القومى للأورام باستمرار العمل، وإصرار العمال على  البناء والإصلاح والترميم فى وقت قياسى، بعد التفجير الإرهابى، نقل العدوى النشطة المتحمسة إلى روحى، وجسدى. أحسست بطاقات إيجابية تملأنى، وقوة غير عادية، للتحدى، والانتصار على الهزائم، ومواصلة الحياة، ولو كانت من بين الأنقاض.
 قال فريق العمل الذى يتولى الترميم، إن الانفجار لم يصب إلا الواجهات الخارجية، وأن الأساسات بقيت سليمة. وهذا بالضبط، ما فعله هذا الحادث الإرهابى، وكل الحوادث السابقة... أن « الواجهات الخارجية للشعب المصرى، هى التى تتأثر، أما «الأساسات» التى تصنع «الخلطة» الفريدة، لهذا الشعب الفريد  فى جيناته المتحدية، تخرج «سليمة». الانفجارات مهما كانت شدتها،  ومهما كانت أعداد المصابين، والضحايا، فهى لا تؤثر إلا على «القشور» الخارجية. لكن البنية التحتية، للوطن، تصمد، وتقف، وتتحدى، وتنتصر.
 هزة الانفجار كانت هائلة. لكن الأسمنت المسلح المستخدم فى البناء القديم، لم يسمح لها بأن تدمر معهد الأورام، الذى يعتبر إحدى النقاط المضيئة، فى مصر. وهل هذا الأسمنت المسلح، شىء آخر، إلا التكوين الأصيل للشعب المصرى؟. شعب لن يسمح بانفجارات هزيلة، مؤقتة، أن تبيده من الوجود،  أو تنال من تماسكه، وإرادته، ووعيه، بأن حضارته هى اwلحضارة الوحيدة،  التى تٌدرس فى أرفع الجامعات، والأكاديميات، والمراكز العالمية. الحضارة الوحيدة التى باسمها، سُميت الكتب، والدراسات، والبحوث، والتخصصات، من كل أنحاء العالم.
هل من المعقول، ومن المنطقى، أن «تهتز» هذه الحضارة، وأن «يهتز»  أصحابها، بسبب انفجار هنا، وانفجار هناك؟.
عصابات الإرهاب الممتدة مثل الخلايا السرطانية، فى جسد الوطن، لا تزيده فى الواقع، إلا المزيد من «المناعة». حقيقة بسيطة، لا يعرفها المفجرون، والقتلة، الذين يسفكون الدماء، ويسرقون أرواح الناس. أو هم يعرفونها، ولا يريدون الاعتراف بها.
فى كل أنحاء العالم، تدور ماكينات الإرهاب، بتحالفات   محلية، وعالمية، وأجندات سياسية، ودينية، وثقافية، وتعليمية، وثقافية. الملايين، والمليارات من الدولارات، تُخصص يوميا، لوضع الخطط الدموية.. منْ يقوم بها، وأين، ومتى.
«الدم»... كم يحبونه، ويعشقونه إلى درجة الهوس، إلى حد فقدان الوعى. «الدم»، الذى يزيد من أرباح تجار الأسلحة، وتجار الأديان، وتجار الأوطان، وتجار النساء، وتجار الأطفال. «الدم»، الذى يجعل كوكب الأرض، «مداسًا» سهلا، بدون اعتراض، و«سلعة» رخيصة، بلا ثمن، و«أرضا» محتلة بدون مقاومة، و«فسادا» علنيا بدو تذمر، و«استعبادا» جماعيا بلا مناقشة، لصالح الأكثر بطشا، وجشعا، ومرضا، وبلطجية، وعصبجية،  عنصرية، وذكورية.
 




مقالات د. مني حلمي :

الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
البضاعة مشبوهة الصنع!
الرجولة على جثث النساء؟!
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
أمى نوال السعداوى ومسك الختان
إلى رشدى أباظة فى ذكرى الرحيل
ثورة يوليو لن تذهب إلى متاحف التاريخ
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
«البقرة» التى أنقذت كرامة صديقتى
انتصار «إرادة الحياة»
70 عاما على رحيل الأستاذ حمام
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
الأمومة الفطرية المقدسة
الميكنة فى مجتمع يضج بالانفجار السكانى
كشف المستور!
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا: لماذا الحجاب؟
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد
عندما تصبح «السعادة» عبادة!
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟
الشغف العاطفى.. والإنصات إلى القلوب
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019
الشهوات فى عين المتفرج !
«النخبة الثقافية».. بين الوطن الرسمى والوطن الشعبى
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF