بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية

3308 مشاهدة

28 ابريل 2012
بقلم : هناء فتحى


-

 

ليس غريبا وقبل رحلة سفر امتدت شهرا ونصف الشهر إلى نيويورك أن أترك مصر وقد بدَّلت ثوبها ذا الألوان الثلاثة الزاهية بالأسود القاتم. فقد اعتقدت منذ دخولى مطار جون كنيدى فى  نيويورك أن العاملين به وبعد أن يشاهدوا جواز سفرى ذا اللون الأخضر وبه جنسيتى المصرية سوف يقفون تعظيما ويؤدون لى التحية!! ولمَّ لا.. ألم نصنع ثورة عظيمة عبرت القارات ، وعلمت العالم كيف ينتفض؟ لكن ذلك لم يحدث ولم يعرفنى أحد أنا المصرية الوليدة منذ عام وثلاثة أشهر.

 

 

 

 

 

الحقيقة أن الأمريكان - الشعب - لا يعرفون أحدا.. لا يعرفون إلا أنفسهم.. فالقنوات العديدة المنطلقة من تليفزيون نيويورك ليست معنية إلا بمواطنى نيويورك حتى أنك لا تعرف شيئا عن مواطنى نيوجرسى الملاصقة لنيويورك إلا لو حدثت بها  مصيبة كبرى.. هذا عن القنوات الرسمية لكل ولاية.. أما عن اشتراك مواطنى أى ولاية فى نظام (الكابل) فإنه يتيح للأمريكى أن يعرف الكثير عن شعوب العالم، ناهيك لو امتلك أطباق الدش، فإنه سوف يعرف ويعرف، لكن نظام الكابل لا يقبل كل الفضائيات.. مثلا سوف تجد أن قناة الجزيرة ممنوعة تماما فى أمريكا كلها.. لأن الذين يسيطرون على الإعلام هناك يهود ويسوؤهم كثيرا لو أتاحوا للمواطن الأمريكى قناة مثل الجزيرة (شوف إزاى مش مصر بس !).

 

أضف إلى ذلك أن العمل بنظام (الدش) ممنوع فى الأماكن الراقية لأنه يشوه منظر الأسطح والشرفات.. لكن المواطن الأمريكى مثقف جدا تجده دائما وفى كل مكان - فى الباص والمترو والمتنزهات - ممسكا بكتاب ويقرأ.. ولسوف تجد أن المكتبات العامة منتشرة فى كل مكان مثلها مثل المدافن التى تقطع الشوارع والأحياء،  حتى إن معظم بيوت وعمارات نيويورك الشاهقة، تقريبا تطل عليها مثلما تطل على نهر (هَدسون) أو المحيط الأطلنطى.

 

هذا الوصف مهم جدا لتعرف أن كثيرا  من مواطنى نيويورك تابعوا الثورة المصرية ويحتفظون داخلهم بقدر من الفخر والاحترام بشباب الثورة، أما الذين لا يشتركون فى نظام الكابل أو يسكنون الأماكن الممنوع فيها تركيب الدش فهم لا يعرفون شيئا عنك وعنى ولا عن مواطنى سياتل حتى.

 

ولتعرف أن مصر أم الدنيا فعلا وذات تأثير قوى فى شعوب العالم ، فعليك أن تشاهد قناة (فوكس) نيوز وهى تذيع خبر مطالبة مواطنى ولاية نيوجرسى بتغيير طرق الانتخاب  ببطاقة الانتخاب القديمة واستبدالها ببطاقة هوية تحمل صورة المواطن، لأنهم اكتشفوا أن طريقة الانتخاب السابقة بها عوار ويتم عن طريقها تزوير صوت المواطن الأمريكى.. بل يتم ببطاقة الموتى التصويت فى الانتخابات.. (شوف إزاى مصر مهمة جدا) ، وكأن رجال العادلى ذهبوا فى بعثة خاصة للإشراف على الانتخابات الأمريكية.. والله حصل.

 

-

 

فى الأسبوع الأول لدخولى نيويورك قامت القيامة واستيقظ الأمريكان على مقتل شاب أسود عمره سبعة عشر عاما يدعى (تريفن مارتن) على يد رجل أبيض عمره واحد وثلاثون عاما لاتينى الأصل يدعى  (جورج زيرمان).. والحادثة وقعت فى ولاية فلوريدا التى يتيح قانونها إطلاق النار على أى قادم غريب لا يعرفه سكانها.

 

وفى نفس الوقت لا تتم محاسبة أو معاقبة أو حتى القبض على القاتل!.. لكن الانتخابات الأمريكية قلبت الأوضاع القديمة وراح المرشحون الأمريكيون يزايدون على بعضهم البعض، ويتخذون من حادثة الشاب الأسود، وضرورة وضع قوانين  جديدة تتيح محاسبة البيض، مادة للحديث حول شطارة المرشح، وكان الشاب المقتول قد اتفق مع صديق يسكن ولاية فلوريدا على زيارته فى منزله ، ولما لم يعتد الجيران على رؤية الزائر من قبل فقد أطلق عليه أحدهم  النار فأرداه قتيلا.

 

ووقف أوباما ليخطب قائلا إن هذا القتيل أسود مثله ، وهو فى عمر ابنه لو كان قد أنجب ابنا ذكرا.. وعليه ففى الجمعة  الماضية 20 أبريل قرر قضاء فلوريدا الإفراج - بعد القبض عليه - عن القاتل بكفالة 135 ألف دولار على ذمة القضية الأولى من نوعها فى الولاية، لدرجة أن والد القاتل صرح للإعلام أنه سيبيع بيته نظير دفع الكفالة.. ولأول  مرة يعتذر فيها القاتل لأسرة القتيل والتى لم  تقبل اعتذار من قتل ولدها الوحيد دونما ذنب.

 

الانتخابات فى أمريكا تغير وجه الحياة هناك وترفع من شأنها وتبدل فى قوانينها الجائرة، وليست مثل مصر تخسف  بشعبها الأرض، وتخرج من تحت الأرض كائنات لم يتعودوا بعد على النور وضوء الصبح.

 

 فى كل يوم سوف تجد  ميدان (يونيون سكوير) مشتعلا بالمتظاهرين الذين لا يتظاهرون فقط ضد (وول ستريت) ورجال المال.. بل تجد أن الأمريكان  من أصول (تبتية) يتظاهرون من أجل التبت ضد الصينيين.. وتجد الأمريكان من أصول صينية يدافعون عن وحدة الشعب الصينى ضد انفصال إقليم التبت.. وفى الميدان الذى يشبه التحرير تماما سوف تجد الباعة الجائلين وبائعى الشاى الصينى لذيذ الطعم ورافعى اللافتات والذين يخطبون فى الميكروفونات.. وتجد رجال أمن يقفون بعيدا يراقبون ولا يضربون أو يسحلون أو يعرون النساء.. لن تجد لا العسس ولا العسكر يعتقلون المتظاهرين فى أى متحف من متاحف مانهاتن  الشهيرة.. فالميدان الذى يقع فى قلب مانهاتن الشهير بأفخر المتاجر العالمية وبيوت الأزياء خاصة فى حى (الأفينيوالخامس ) به كبار مصممى الأزياء والأكثر شهرة.. هؤلاء المصممون يقيمون معارضهم بحى (سوهو)  الشهير بمعارضه الفنية وهو ملتقى كبار الفنانين العالميين.. يعرضون به إبداعاتهم فى الأزياء والتشكيل والشعر.

 

 

فى حى مانهاتن تجد دور السينما والمطاعم  العريقة والكنائس العتيقة المبنية منذ مائة عام فقط، والغريب أنهم يعتبرونها أثرا ومزارا سياحيا بجانب دوره الدينى المعروف.. سوف تجد هؤلاء الفنانين وقد انضموا لمظاهرة (التبتيين) الذين يبغون الانفصال عن الوطن الأم ويطلقون عليه مسمى (مينستريم).. فى حين أن (التبت) ليست جزءا من أرض الصين، لكنها تقع فى حدود الصين الجنوبية الغربية.

 

 فى نفس ميدان (يونيون) سوف تجد المتسولين يسألونك: «يو هاف وان دولار؟».. والمتسولون ليسوا فقط فى (يونيون سكوير) ولا فى محطات المترو ، بل انتشروا بكثرة  فى الشوارع والذين تزايدوا بعد البطالة والتى يصرح الأمريكيون ليل نهار بأنهم سوف ينتخبون المرشح الذى يعدهم بالقضاء عليها، وهذا ما يجعل شعبية أوباما على المحك.

 

 من هناك فى نيويورك كنت أتابع الحرائق فى مصر وأشاهد على قنوات نيويورك الحرائق فى غابات أمريكا التى تحدث تقريبا كل عام، خاصة فى ولايات الغرب الأمريكى.. وتستمر لأيام حتى يتم إطفاؤها بالكامل.. هناك يقولون - العلماء تحديدا - أن الحرائق تفيد الغابات والبيئة لأنها  تقضى على أشجار عتيقة بلا فائدة وتتيح لأشجار جديدة أن تنمو مكانها.

 

 وكان حريق شركة النصر للبترول الذى استمر أياما دون معرفة الجانى أمرا عاديا فى مصر.. ففى أمريكا يعرفون الجانى ، بل يشيرون بأصابع الاتهام إلى الحكومة التى تشعل الغابات.. بينما هنا فى مصر لا نستطيع أن نفعل الشىء مثله فى حرائق مثل المجمع العلمى وقبله مجلس الشورى، ثم ما سوف يستجد من حرائق فى الأيام المقبلة ، لكن جمعة مثل 20 أبريل الأخيرة  والتى ارتدت فيها مصر ألوانها الحمراء والبيضاء والسوداء من جديد هى أول ما وقعت عليه عيناى حين تركت مطار جون كنيدى إلى مطار القاهرة ، لكن النسر القابع فى اللون الأبيض بين الأحمر والأسود كان لايزال صامتا ساكنا، فقط تلمع عيناه مثل الحريق ويمتد منقاره كنصل سكين مسنون.

 




مقالات هناء فتحى :

موت «مارلين»!
«رينيه زيلويجر» تعترف: تزوجتُ شاذاً
«روبرت دى نيرو» و«هيو جرانت».. مِثالان
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF