بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة

2331 مشاهدة

5 سبتمبر 2015
بقلم : هناء فتحى


منتهى التبسيط والخفة أن تصر «نادية الجندي» على قرارها الحاسم والمفاحئ بتمثيل قصة حياة المستشارة «تهانى الجبالي» كون «تهانى الجبالي» لديها صفحة بعنوان : «المرأة التى هزت عرش الإخوان» فتذكرت «نادية الجندي» أنه كان لديها هى الأخرى فيلم قديم بعنوان : «المرأة التى هزت عرش مصر»!! يا سلام .. طيب ما هى برضه كان عندها فيلم اسمه «بمبة كشر».
تهانى الجبالى ليست فقط هى المرأة التى هزت عرش الإخوان لكنها قصة أول قاضية مصرية وطنية.. حكاية طويلة وعريضة وجميلة ولم يصلنا منها حتى الآن سوى بضع صفحات وربما بضعة أسطر.. أما مجمل كتاب حياتها فمطوى مختبئ فى قاع ذاكرتها لايزال، كما أنها لاتزال على قيد الحياة بل وقيد الأحداث الكبرى التى تمر بمصر. .وتاريخ مصر الحديث لم يكتبه المؤرخون بعد.. كما أن مذكراتها لم تخرج بعد من أدراج مكتبها إما لسرية وخطورة وأهمية ما ورد فيها، وإما لالتباس بعض الحقائق المتعلقة بالأحداث والشخوص - ذى الحيثية - والمرتبطة بهم أو المختلفة معهم وعليهم أو الشاهدة عليهم - ليس فقط مرسى والإخوان وقضاة المحكمة الدستورية - وإما أنها لم تحصل بعد على إشارة البدء لنشر تلك المذكرات.. وربما هى لم تشرع حتى الآن فى الكتابة والتدوين والشهادة.
ومذكرات تهانى الجبالى لا تخصها وحدها لكنها جزء من تاريخ البلد الحديث والقديم.. ونحن نعرف أن كثيراً من أحداث البلد مازالت ملتبسة وملغزة أو مجهولة.. فمن أين ستستقى نادية الجندى سيناريو فيلم يتناول سيرة ذاتية لا تزال أكثر أوراقها مطوية مغلقة غير مقروءة كما أن نادية الجندى ربما لم تدرك بعد أن فيلما كهذا الفيلم تحديداً ليس به مجال أو مشهد واحد يصلح للرقص.. إلا رقص بعض الساسة وبعض رجال الدين.. هذا مع انتفاء وجود أى تشابه شكلى أو ضمنى بين تهانى الجبالى ونادية الجندي، مع أن الأخيرة تؤكد أنهما تتشابهان فى قوة الشخصية!! مش عارفة إزاى يعني؟
وبعدين تعالى هنا بقى وقولى لى ياست نادية الجندي: ما هو العمل الفنى الذى جسد بصدق سيرة ذاتية لشخصية سياسية أو فنية «السادات»، «أم كلثوم»، «حليم»، «الشعراوي»، لا أعتقد.. ربما كان هو العمل الفنى الصادق الوحيد -من وجهة نظرى - هو تجسيد «سولاف فواخرجي» لشخصية «أسمهان» فى مسلسل أسمهان.. لقد خرج عملا فنيا مكتملا بحق.. وكان مجال الكذب والزيف به قليلا.
حتى الملف الشخصى الذى أغرمت به نادية الجندى فى سيرة حياة تهانى الجبالى وهو ملف الإخوان وحكم مصر والإعلان الدستوري.. هو الآخر ملف ناقص ليس فقط لكون الإخوان هم الفئة الوحيدة التى تستطيع أن تنتقدها للصبح ومايتقبضش عليك.. ولكن لأنه حتى هذا الملف ناقص يا أخي.. فمرشدهم ورئيسهم وقيادييهم عليهم أحكام إعدام -برضه للصبح - ولم تنفذ وعايشين فى السجون ملوك بياكلوا بط واستاكوزا.. ومش كده وبس.. طيب والسلفيين الإرهابيين اللى داخلين انتخابات مجلس النواب!! إيه بقي؟
يوم أن تحكى تهانى الجبالى حكاياتها ال1000 كشهرزاد دون خوف من شهريار أو سيف مسرور ابقى تعالى يا نادية الجندى وجسدى شخصية تهانى الجبالي.




مقالات هناء فتحى :

«رينيه زيلويجر» تعترف: تزوجتُ شاذاً
«روبرت دى نيرو» و«هيو جرانت».. مِثالان
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF