بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

السادة الفاسدون!

517 مشاهدة

11 فبراير 2017
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


 لا يكاد يمر يوم، إلا ويصك سمعنا نبأ إلقاء القبض على بعض المسئولين من كبار موظفى الدولة متلبسين بتقاضى رشاوٍى ضخمة، بعضها بعشرات الملايين، وليس بعيدًا عن الذاكرة صورة الأكداس المُكدّسة، التى فاقت الـ150 مليون جنيه، من أنواع العملات المختلفة، وقد ضاقت بها الخزائن، فوضعت فى «كراتين» كبيرة، فى غرفة بمنزل أحدهم، كان يعمل بموقع محاسبى مهم، فى جهة قضائية مرموقة، حيث آثر الاحتفاظ بها على هذه الشاكلة الغريبة، مخافة إيداعها فى البنوك فيُكتَشف أمره!.
 إرادة المواجهة!
   وظاهرة الفساد ليست ظاهرة حديثة، ولا هى قاصرة على مجتمع دون آخر، فهى قديمة قدِم البشرية، ومنتشرة باتساع المعمورة، لكن الفرق بين مجتمع وآخر، أو دولة وأخرى، هو فى مقاربتها لهذه الظاهرة، وفى إرادة مكافحتها، وتأثيمها، وحصارها، وتجريمها، وفي آليات مواجهتها، الأمر الذى يُقلل من آثارها السلبية إلى الحد الذى لا يجعلها تعوق حركة المجتمع والدولة، أو تعرقل تقدمهما إلى الأمام، كما فى الدول الحديثة المستقرة.
   أما فى الدول المتخلفة، ومنها معظم بلدان منطقتنا، فعلى العكس من ذلك، لا يخرج الموقف من الفساد، فى الأغلب الأعم، عن حدود الإدانات اللفظية، والمواعظ الأخلاقية، مع الضعف الشديد فى الأدوات والأطر القانونية والرقابية والعقابية، المانعة لنشأة وانتشار وتَغوُّل هذه الظاهرة الخطيرة، التى أصبحت عائقاً أساسياً أمام أى محاولة جادة للنهوض والتقدم، بعد أن «غدت» مكونا أساسياً من مكونات النظام العربى والنظام الاقتصادى، بل وأصبحت مثلباً من مثالب البنية الأخلاقية للمجتمع العربى»، حسبما يرى «د.أحمد برقاوى».. فى مقدمة الكتاب المعنون «ظاهرة الفساد: مقاربة سوسيولوجية اقتصادية، دار المدى، دمشق، 2002»، والأخطر أن هذه الظاهرة تتحول، أو تتحور، كما يرى الكتاب، من «فساد السياسات.. إلى سياسات الإفساد»، فى أغلب البلدان النامية، الديمقراطية منها وغير الديمقراطية!
 ظاهرة مصرية قديمة!
وقد حفظت لنا سجلات التاريخ المصرى القديم شكاوى عديدة من تفشى هذا الأمر، واستفحال نتائجه الكارثية على حياة الناس ومصائر البلاد.
فحينما عمّت الفوضى، وانتشر الخراب، وسادت أعمال العنف، وقل الغذاء، خلال الحكم الضعيف والفاسد، الممتد، للملك «بيبى الثانى»، الذى عاصر ثلاثة أجيال، على عهد الأسرة السادسة، وهاجم البلاد الطامعون الأجانب، من جهة، ومزقتها الحروب الداخلية الطاحنة من جهة أخرى.. عبّرَ المفكرون الاجتماعيون المعاصرون لهذه الأحداث المفجعة، عن حقائق ما جرى، وتطلعهم للخروج من هذه الحالة المدمرة، وكان من أشهر آثارهم، تلك التى تضمنتها بردية على درجة عالية من الأهمية، محفوظة بمتحف «ليدن» بهولندا، اشتهرت باسم «تحذيرات المتنبى إيبور»، حوت ما يُشير إلى الحضيض الذى انزلقت إليه البلاد، فى ظل شيوع الفساد والنهب المترتب على ضعف النظام وتدهور أوضاع الدولة، حيث «من كان يملك زوج ثيران، أصبح يملك أزواجاً، ومن لم يكن فى مقدوره أن يحصل على ثيران للحرث أصبح يملك قطعاناً»، ومن «كان لا يملك حبّة «قمح» أصبح يملك أجراناً»، ويُشير الحكيم إلى ما يؤدى إليه الفساد من نشر للأوهام والأضاليل، لإيهام الملك بغير الحقيقة، وللتغطية على الوقائع، فيما الوضع يُنذر بالانفجار: «فالأكاذيب تُتلى عليك.. والبلاد قشٌ ملتهب»!.
وتكرر هذا الوضع بعد ذلك، فى القرن الخامس عشر قبل الميلاد، حيث عم البلاء، بسبب شيوع الترهل فى جهاز الدولة، وانتشار الفساد، وغياب الأمن، وهو ما سجّله الحكيم «نفر روهو» فى برديته المحفوظة بمتحف «ليننجراد»، باعتبار أنها ألقيت فى حضرة الملك «سنفرو»، الأسرة الرابعة، قبل ما يقرب من ألف عام على ذلك التاريخ، وفيها يُكرر وصف ما جرى والتحذير مما يُنتظر:
«أنصت ياقلبى، وانع تلك الأرض التى فيها نشأت، لقد أصبحت هذه البلاد خراباً، فلا من يهتم، ولا من يتكلم عنها، ولا من يذرف الدمع.. فأى حالٍ عليها تلك البلاد؟!.
لقد حُجبت الشمس فلا تُضيء حتى يُبصر الناس، وأصبح نيل مصر جافاً حتى يُمكن للإنسان أن يخوضه بالقدم، وكل طيب قد اختفى، وصارت البلاد طريحة الشقاء!
لقد ظهر الأعداء فى بر مصر، والبلاد صارت مغزوّة تتألم، وقد حدث فيها ما لم يحدث من قبل: الابن صار مثل العدو، والأخ صار خصماً، والرجل يذبح والده، وكل الأشياء الطيبة قد ولّت.. والبلاد تحتضر، وأملاك الرجل تُغتصب منه وتُعطى للأجنبى.. وعين شمس لن تصير بعد مكان ولادة كل إله!».
 السمكة تفسد من رأسها!
وغير بعيد عن هذا التوصيف ما حلَّ بمصر فى عهد الرئيس الأسبق «حسنى مبارك»، ولا زلنا نعانى من عواقبه الوخيمة وآثاره الفادحة، حيث شهد عصره أكبر عمليات للنهب والتصرف فى الملكية العامة للشعب، والتجريف للثروة الوطنية، وتهريبها إلى الخارج، وقد نشرت مجلة «روز اليوسف»، فى العدد الماضى، تحقيقاً بالغ الخطورة، حرره الأستاذ «محمد سعد خطّاب»، من واقع تحقيقات «جهاز رقابى رفيع المستوى»، يُشير إلى أن «مبارك» حينما شهد حشود المواطنين وهى تنتفض ضده فى 25 يناير 2011، وتيقن من عدم قدرة نظامه على لجم تطور الأحداث، أمر بتحويل 50 مليار جنيه من أموال الدولة والشعب، بأسماء مستعارة، وشركات، وأسماء شخصيات أجنبية، تَحَسُّباً للمستقبل، وهى إضافة لأموال وثروات طائلة أخرى، تم تهريبها للخارج، لم يُسترد منها جنيه واحد حتى الآن!.
وفى نفس التحقيق إشارة إلى قضيتين طالتا أسرة «مبارك»:
الأولى: منظورة أمام المحاكم الآن، هى قضية التلاعب فى البورصة، والتى يُحاكم فيها «جمال مبارك» وسبعة آخرون، «بتهمة التربُّح، عن طريق المشاركة والاتفاق والمساعدة، لنحو 2 مليار جنيه، من صفقة بيع «البنك الوطنى المصرى»، بالمخالفة للقانون».
والثانية: قضية القصور الرئاسية، التى أصدر القضاء فيها حكمه البات، بإدانة «مبارك»، فأصبح بذلك «فاسداً، ليس بالهتاف فقط، بل بالقانون»!.
كذلك فإن القضاء ينظر الآن قضايا متهمٌ فيها عناصر رئيسية من أعمدة نظام الرئيس المخلوع، فى مقدمتهم «حبيب العادلى»، وزير داخلية «مبارك»، ونفر من مساعديه، بتهم الفساد والتكسب بما يُقدّر بالمليارات.
معنى هذا، وبوضوح، أن الفساد الذى نشكو منه، لم يكن فقط فساداً صغيراً، يمارسه صغار الموظفين والمستخدمين، لـ «تقليب» العيش، كما يزعمون وحسب وإنما وصل إلى القمة مروراً بكل مستويات جهاز الحكم وأصبح من الضراوة إلى الحد الذى احتاج لأكثر من انتفاضة وثورة، ولم يتم حتى الآن اقتلاعه!.
 تسويغ الفساد وتجميل صورته!
لقد أصبح الفساد، كما يرصد «د. ناصرعبدالناصر»، فى كتابه المذكور.. «فساداً مُنظماً، يمارسه بعض كبار مسئولى السلطات الثلاث «التشريعية - التنفيذية - القضائية»، بل وذهب البعض إلى تزويقه وتسويغه، كما فعل عدد من علماء الإدارة الأمريكيين، بالزعم بأن «قدراً من الفساد ضرورى لأداء سياسى جيِّد»، بل ووصل الأمر بمفكر أمريكى شهير، هو «صمويل هنتجنتون»، صاحب نظرية «صدام الحضارات»، إلى القول بأن «قدراً من الفساد يُمكن أن يُسهم فى تقدم بعض المجتمعات التقليدية، وأن أكثر ما يُهدد النمو الاقتصادى فى مجتمع ما، لا يرجع إلى الجمود والمركزية البيروقراطية، بقدر ما يرجع إلى الجمود والمركزية البيروقراطية النزيهة»!.
 الفساد والإرهاب.. توأمان!
 وتبدو ظاهرة الفساد، كظاهرة مُعوِّقة للتقدم، ومُعطِّلة للإقلاع، فى حالات البلدان التى تنشد الخروج من وهدة التخلف، وتحقيق النمو المنشود، كمصر، بصفة خاصة، ويضاف إلى هذا التحدى الصعب، ارتباطه فى حالتنا، بظروف الحرب ضد الإرهاب، التى يواجهها المجتمع والدولة.
    فالفساد والإرهاب وجهان لعملة واحدة، ومن المحتم أن الفوز النهائى على الإرهاب، يشترط شروطاً عديدة، على رأسها تصفية بؤر الفساد، التى تُشكِّلُ بيئة مواتية، ومكمناً ثميناً للقوى الإرهابية، تنفذ منه إلى وضعٍ يُمَكِّنها من تحقيق أغراضها!.
 دوافع الفساد
   ويُجمع الخبراء على أن دوافع انتشار الفساد عديدة ومُركّبة، فمنها ما يعود إلى واقع الفقر وتدنى الدخول، وضعف الأداء الاقتصادى، ومنها ما يرجع إلى الاستبداد السياسى وغياب الحريات، وضعف مؤسسات المجتمع المدنى، وهزال الحياة الحزبية، وشكلية الرقابة، وضعف القضاء، وغياب مبادئ الشفافية، وانعدام المساءلة، وتردى وضعية منظومة القيم والضوابط الأخلاقية الحاكمة لسلوك المجتمع، ويرجعها البعض لغيرها من الأسباب، أو لها مجتمعة!.
كما يُنظِّمُ المتخصصون الفساد فى مستويات ثلاثة رئيسية:
(أ) الفساد الرئاسى: وهو نوع منتشر فى بعض الدول الآسيو- أفريقية، وبلدان أمريكا الجنوبية، ويعنى فساد ذروة الهرم الرئاسى، من رؤساء وحُكّام، وزوجات وأبناء، وأقارب، ومحاسيب، باستغلال سلطاتهم لتحقيق منافع شخصية، بطرق غير مشروعة، وحيث يتحول المنصب السامى، من كونه منصباً لخدمة المصلحة العامة، إلى موقع لتكديس الثروات، وتعظيم المغانم، ولتقاضى العمولات والرشاوى، بطرق ملتوية وغير مشروعة!.
(ب) الفساد المؤسسى: ويعنى فساد رجال السلطات الثلاث، وفساد الوزراء وكبار المديرين، وممثلى الأحزاب السياسية، ونواب البرلمان، والإعلاميين... إلخ، كما يندرج تحت هذا العنوان «الفساد الحزبى»، كتزوير الانتخابات، والتجسس على المعارضة، الذى يُمثِّلُ عدواناً، كما يقول المؤلف، على «قواعد اللعبة السياسية».
(ت) الفساد الإدارى: ويُعرّف بالفساد «الصغير»، الذى يُمارسه بعض الموظفين البيروقراطيين فى المستويات المتوسطة والدنيا فى الهرم الإدارى، لقاء تسهيل تقديم معاملات لطالبى الخدمة، بأسرع وقت، مقابل دفع رشوة لهذا الموظف، يتم تحسين صورتها، وتجميل مضمونها، بتوصيفها كنوع من «الإكرامية»، أو «البقشيش»، أو«الشاى»، أوغيرها من الأسماء المعروفة!.
 خلايا سرطانية!
ومع انتشار الفساد، وتعدد ممارساته، واتساع مداه رأسياً وأفقياً، دون مواجهة ناجعة وحاسمة، يتمتع الفاسدون بقدرات تمنحهم مناعة كبيرة، ويتحولون من حالات فردية إلى ظاهرة جماعية، تؤسس عناصرها شبكات عنكبوتية، لا تلبث أن تتحول إلى خلايا سرطانية، تتداخل فيها، مصالح كبار رجال المال والأعمال المتنفذين، مع مصالح كبار الفاسدين فى قمة النظام، ويظهر ذلك واضحاً بالذات فى فترات التحولات الاقتصادية والسياسية الحادّة، من توجهٍ إلى آخر، مثلما حدث مع انتهاج «أنور السادات» لسياسة «الانفتاح الاقتصادى»، انفتاح «السداح مداح»، الذى فتح أبواب مصر على مصراعيها، أمام منظومة السياسات «النيو ليبرالية»، بما عنته من تبعية وفساد، لا زلنا ندفع أكلافهما الباهظة، اليوم، وسندفعها مستقبلاً، مادمنا نَجِّدُ السعى على نفس الطريق. 

 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF