بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لنتكلم كلاما «ثوريًا»

1984 مشاهدة

8 يوليو 2017
بقلم : د. مني حلمي


ما أجمل أن تكون «الكلمات» قَدَرى.. وطرقات اللغة بيتى.. ما ألذ أن أقضى العُمر، فى اصطياد «الكلمات»، لا العرسان.. وأن أجلس بالساعات أمام الصفحات البيضاء، لأكحلها بالحبر الأسود.. لا أمام المرآة، أتجمل، وأتعطر وأتزوق، وأزيل الشَعر الزائد، لإرضاء «رجل»، أو إسعاد «زوج».
ما أحلى أن أقوم بتفصيل «الكلمات» على مقاسى، وذوقى، ومواسم عواطفى، وفصول أمزجتى، وأنا أشرب القهوة المحوجة، فى صومعتى، «غرفة الكتابة».

ما أمتع اللحظات، التى تلهمنى «كلمات»، تعرى الكذب، تكشف الأوصياء أبد الدهر، على الأوطان، وعلى النساء.
وما أروع سكون الليل، مع «كلمات» تفضح لا تستر.. عملاً بالمقولة الصوفية: «اللهم أدعوك لتفضحنا، لا أن تسترنا، حتى يتبين الطيب، من الخبيث». أليس طالب «الستر»، هو «المفضوح»؟ وطالب الفضيحة ليس لديه ما يفضحه؟
«الكلمة»، بدايتى، ومصيرى، ومثواى الأخير. حينما كنت أبكى، وأنا طفلة، وأضرب عن الطعام، وأظل «أحرك وأفرك»، حتى تحضر لى أمى، ما يجفف دموعى.. «القلم والأوراق». كنت «أشخبط»، وأملأ  كل الأوراق، بحروف، وصور، غير مفهومة.
تلك «الشخبطة»، لم تكن تعنى إلا أننى، سأصبح كاتبة، وشاعرة، وحرة.
لا يعترف بها، كهنة الكتابة، وكهنة الشعر، وكهنة الحرية.
«الكلمة»، اختارتنى، لأن أكتبها، وأمجدها وأشتهيها. لست أتقن من متع ولذات الدنيا الفانية، مثلما أتقن «خلط»، مكونات اللغة، لأصنع أشهى فطائر، الحوار، والجدل، والدهشة.
«الكلمة»، أليست هى كل شيء؟ الحياة، نفسها، ليست إلا «كلمة».
والكلمات مثل البشر، مثلما هناك «كلمة» تنير الدروب.. متوهجة بالتجديد، مولعة بالتغير، صادقة من القلب، مهمومة بالتنوير، مؤرقة بالعدل، باحثة عن الحرية.. شجاعة.. تحفظ كرامتها.. تصنع تفردها، غايتها الجوهر وليس الشكل.
ممتلئة بالإرادة، محرضة على الثورة . هناك النساء، والرجال، والمجتمعات، التى تتسم بهذه الصفات نفسها. والعكس صحيح.
مثلما توجد «كلمة» معتمة، تظلم الطرق، أطفأها النظر إلى الماضى.. منبعها الفم لا القلب.. تشتغل على التعتيم.. تغازل الظلم.. جامدة.. عنصرية.. تشتم الحرية.. رعديدة.. تقتل كرامتها.. تدوس على كبريائها.. مستهلكة.. رخوة.. هشة.. عنيفة الإيحاءات.. إرهابية الحروف.. ذكورية. هناك أيضاً، نساء، ورجال، ومجتمعات، لها الملامح نفسها.
بعض الناس يرون أن كارثة المجتمعات العربية، تكمن فى أنها «تتكلم»، طول الوقت، «تتكلم» أكثر مما  «تفعل». وأن «الكلام»، وصوت «أم كلثوم»، هما الأمران اللذان يوحدان العرب.. وأن «الكلام» صناعة، عربية  خالصة.
هذا الرأى ينطوى على «خديعتين». الأولى أن كارثة بلادنا، هى «الكلام»، وليس «الفعل». بينما أرى أن الكارثة، هى أننا «نتكلم». ولكن ليس «الكلام» الحقيقى، المتناغم، الصادق. بعد ثورتين شعبيتين كبيرتين، هل نتكلم، كلاما «ثوريا»؟
الخديعة الثانية، هى أن «الفعل»، أهم، وأرقى، من «الكلمات».
لكن الحقيقة أن «الكلمة» هى المحرك الأول، الأساسى، لأى «فعل».
«الكلمة»، هى «ربة» الفعل، وملهمته، ومنارته، وعاطفته المتأججة. ومن دون عاطفة لا شىء يفيد.
فى زمن «الكلام» الحقيقى، سوف نكتشف أن حتى «الصمت»، سيكون «فعلا»، له بلاغته، ورسالته، وتأثيره، قال سقراط 469 ق . م - 399 ق. م، لأحد تلاميذه: «تكلم حتى أراك». وهذا من أجمل التعبيرات، التى قيلت فى حق  «الكلمة». فمرآة الإنسان، هى ما يقوله من كلمات، التى هى من نتاج قناعاته الفكرية، وحصيلة مشاعره، وأفاق أحلامه.
«كلمة» واحدة، تبنى حضارة.
«كلمة» واحدة، تهدم حضارة.
من واحة أشعارى:
أحيانا أريد أن أحرق جواز سفرى
أشطب البيانات فى البطاقة الشخصية
أحيانا لا أريد إلا الحرية
والهروب من معتقلات الأختام
وسجون الهوية.
 




مقالات د. مني حلمي :

الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
البضاعة مشبوهة الصنع!
الرجولة على جثث النساء؟!
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
المعهد القومى للأورام يهزم ورم الإرهاب
أمى نوال السعداوى ومسك الختان
إلى رشدى أباظة فى ذكرى الرحيل
ثورة يوليو لن تذهب إلى متاحف التاريخ
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
«البقرة» التى أنقذت كرامة صديقتى
انتصار «إرادة الحياة»
70 عاما على رحيل الأستاذ حمام
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
الأمومة الفطرية المقدسة
الميكنة فى مجتمع يضج بالانفجار السكانى
كشف المستور!
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا: لماذا الحجاب؟
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد
عندما تصبح «السعادة» عبادة!
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟
الشغف العاطفى.. والإنصات إلى القلوب
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019
الشهوات فى عين المتفرج !
«النخبة الثقافية».. بين الوطن الرسمى والوطن الشعبى
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF