بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى

1808 مشاهدة

26 اغسطس 2017
بقلم : هناء فتحى


هذا وقد أجهز الرئيس الأمريكى تماماً على أى خيال علمى ستقوم به سينما هوليوود وأى خيال مخابراتى لأجهزته المدنية والعسكرية بعد أن استعار فى كبرى أزماته الداخلية وراح يهدد الشعب الأمريكى بمصطلحات من الرئيسين  المصريين: «مبارك» و«مرسي» فى تجلى عبارتيهما الخالدتين: «أنا أو الفوضي».. «الحفاظ على أرواح الخاطفين والمخطوفين» على إثر مظاهرات عارمة يومية فى معظم الولايات تطالبه بالرحيل أو التنحى.. قال ترامب مهددا الأمريكان: أنا أو الحرب الأهلية.. ثم أنه قد ساوى بين المعتدين الإرهابيين القوميين البيض الذين دهسوا الليبراليين المدافعين عن الحريات فى حادثة Charlottesville  بفيرجينيا قائلا: أن كلا الطرفين مخطئان الجانى والمجنى عليه.. حتى أن  السفاحين «بوش» الأب والابن أدانا تصريح  «ترامب» المتخاذل المرتعب واتهماه بالعنصرية ومعاداة الإنسانية.. آه والله.
ولا تأخذنك العزة بالإثم و«تشمت» وتدعى أن الربيع الأمريكى الذى بات يطرق أبوابهم بقوة قد زحف من السماء العربية إلى سماء أمريكا الشمالية انتقاماً من رب السموات السبع.. لأن ما يحدث وسيحدث فى أمريكا مختلف تماماً  عما يجرى تحت سماواتنا منذ سنواتٍ سبع.. فالدستور الأمريكى العظيم و Statue of Liberty  يرقدان فوق صفيح ساخن.. ومن زمان أوى.
7 سنواتٍ ورياح الربيع العربى تعصف بنا وتطير ملابسنا وعقولنا وخرائطنا.. وتطير حكامنا إلى المنفى أو إلى المقبرة.. جردة الـ7 سنوات أو كناسة الدكان.. كناسة ما تبقى من البلاد التى كان بعضها شامخا مستقراً . وبعضها الآخر كان هشا تطيره أصغر الزوابع.. كناسة الدكان العربى بعد الفرز.. بعد 7 سنواتٍ من الجرد الصادق الأمين.. نسأل: ماذا بقى راسخا لا تطيره العواصف؟.. وما الذى أخذته الريح من البلاط؟ هيا نحسبها بضمير:
عادت تونس إلى براح حبيبهم بورقيبة.. وكأن دمار الربيع العربى مر عليهم كنسمة حنونة.. وعادت مصر من جديد إلى أحضان المتشددين.
سوريا والعراق تعيدان بناء الدكان الذى أريد له أن يكون خرابا.
ليبيا واليمن لم يعودا ولن يعودا.
دول الخليج  والمملكة المغربية ينادون على الربيع الطلق أن يعفر سماواتهم التى كانت منيعة.. بعد العام السابع من العصف والدمار العربي!! غريبة ؟ لأ.
ظلت المملكة المغربية تتكتم على الزلزال المختبئ تحت طبقات الأرض حتى فجرته عدة حوادث داخلية وخارجية: تداول العالم كله فيديو فى الدار البيضاء للفتاة المغربية بين أيادى الصبية المتحرشين المغتصبين لها فى الحافلة المكتظة بالركاب الصامتين المتفرجين عليها دون أن يحركوا ساكنا بينما كان السائق يصور الواقعة وكأنه عاطف الطيب فى سواق الأتوبيس.. وتساءل الجميع: أين نخوة الرجال؟؟ هذا هو السؤال «الأكلاشيه» الذى يسبق قيام ساعة الشعوب.. السؤال الذى سبق الربيع العربى قبل 2010 .. بينما كان بعض الإرهابيين الإسلاميين يعبثون بالأرض الأوروبية وفى أكثر من مكان: حادثة الدهس فى برشلونة والمتهم فيها مغاربة تم القبض عليهم.. ثم حادثة الطعن لعدة نساء فى فنلندا.. فلأول مرة تعرف فنلندا حوادث إرهابية المتهم فيها هو المغربى «عبدالرحمن مشكاح».
وقف ترامب فى برجه العالى بنيويورك وهو يطالب بالمساواة بين الخاطفين والمخطوفين.. عذرًا،، أقصد الإرهابيين الأمريكان والمواطنين الأمريكان الذين أسقطوا تمثالا لطاغية فقام المتشددون القوميون بدهسهم فى فيرجينيا.. قال ترامب إن بين القوميين رجالاً رائعين وإلا كان يجب علينا إزالة تمثالى جورج واشنطن وتوماس جيفرسون لأنهما كانا يمتلكان عبيدا فى بيتيهما.. ماشى يا معلم مرسى.. ثمّ فى نبرة عالية قال للأمريكان جميعًا: أنا أو الحرب الأهلية، كان ترامب يدرك أنه يضغط بشدة على الجرح القديم الذى يبدو أنه لم يلتئم بفعل  بلاستر الدستور الأمريكى.. وأن  حرباً أهلية قديمة بين الشمال والجنوب حدثت فى السنوات ما بين 1861 و 1865 قتل فيها 750 ألف جندى وآلاف المواطنين من السود والبيض.. لا تزال البلاد حتى الآن  تراوح مكانها وزمانها القديم.. فالمتشددون القوميون البيض الذين أتوا بترامب رئيساً سيشعلون الربيع الأمريكى لو تم عزل أو إقصاء رئيسهم المنتخب والذى ينص دستور بلادهم العظيم على عزل الرئيس أو تقديمه للمحاكمة أو الاستقالة فى حالتى: الخيانة العظمى وتلقى الرشوة.. لكن  دستورهم لم يأت بذكر فرض الجزية على دول الخليج التى استعدت هى الأخرى من الآن لربيع قاسى النسمات.>
 




مقالات هناء فتحى :

«رينيه زيلويجر» تعترف: تزوجتُ شاذاً
«روبرت دى نيرو» و«هيو جرانت».. مِثالان
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF