بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!

2630 مشاهدة

23 سبتمبر 2017
بقلم : هناء فتحى


وددت لو أسائل بجدية كلاً من السيدة «سعاد صالح» والسيد «صبرى عبد الرءوف»: شيخى جامعة الأزهر وأستاذى الفقه المقارن بها.. اللذين لعبا بالبيضة والحجر وبالعمامة وبالدين وأدخلا فى مسامراتنا البهجة والحبور بعد حزن مقيم.. وأشعلا السخرية فى رماد قلوبنا التى انطفأ وهجها بفعل مشايخ سابقين كانوا أقل فكاهة منهما:
ما هو حكم الدين فى «النملة» الناشز التى رفضت معاشرة زوجها  «النملة» الذكر حين اكتشفت أن كليهما نملة.. والنملة لفظة مؤنثة.. طيب ذكر النمل اسمه إيه؟
ما حكم الدين فى النملة الـ lesbian   حيث لم يستدل غالباً على المذكر.
وددت لو أجد إجابة لسخريتى غير الموفقة قبل أن تمنعهما إدارة الأزهر من الكلام أو الفتوى.. قبل أن تحولهما إلى التحقيق- مضطرة ومجبرة - بعد هذا السخط واللغط والعبط بما أفتيا فيه حول جواز معاشرة البهائم وجثث الميتين.. فقبلهما عشرات المشايخ تفوهوا بالكوارث التى لم يحاسبهم عليها نائب رئيس الجامعة الشيخ «أحمد حسن» كما فعل الآن.
السؤال الملح: لماذا يشتعل عقل رجل الدين بفحم الجنس بينما يتحول إلى رماد عند مناقشة العلوم والفنون والفلسفة والتاريخ؟
هل اقتصر الجنس الماجن على رجالات «الأديان» وحدهم فى كل الأزمنة والأمكنة؟
لماذا اقتصرت أشهر وأعنف الاعتداءات الجنسية بالأطفال على رجالات «الأديان» وحدهم فى العالم شرقه وغربه؟
هل الأسئلة صحيحة وموفقة أم أن الجنس مرض ذكورى مزمن ولا يقتصر على رجال الدين؟
- ستجيب عنها هذهِ الحقائق المفزعة:
لقد توقف كثير من رجال العالم المتدنى والمتحضر عن عشق النساء - أمواتًا وأحياء - وراحوا يستبدلونهن بالعرائس السيليكون فى ظاهرة باتت عريضة ومنتشرة ومفزعة.. حتى صارت هناك بيوتات للدعارة فى آسيا وأوروبا.. نساؤها وصبيانها من السيلكون.. سيأتى وقت على العاهرات لن يجدن عملا .. ربما هيقعدوا يقشروا بصل.
الأمر تخطى الإنسانية بمراحل وتوحد الإنسان فى نفسه والتزم الصمت وترك صخب الجنس مع الأحياء والبهائم والموتى ليمارس غريزته مع دمى جنسية.. فانتشرت بسرعة مصانع لتصنيعها والتفنن فى تقريبها من الهيكل الآدمى.. ليس هذا فقط، بل صارت هناك مشرحة ومستشفى وطبيب يعالج كسور الدمى من عنف الرجال.. آه والله.. وكانت الصين هى رائدة الصناعة كالعادة، حيث تجنى شركاتها ومعارضها المليارات كل عام.. وصنعت المصانع الصينية 3 أشكال من النسوة: روسيات وصينيات وكوريات.. بالإضافة إلى امرأة مطلوبة - يطلبها الزبائن فى أربعة أرجاء المعمورة - وهى دمية سيليكون تحاكى هيئة المرأة الخارقة فى أفلام السينما الأمريكية ذات السيف والدرع والملابس المميزة.. أما بداية الخلق فى هذا العالم الغرائبى فكانت «سامنتا» أول دمية سيليكون.. لن ينساها العالم كما لم ينس النعجة دوللى.
هناك 3 شركات مصنعة - براندات يا قلبى - 1 - أندرويد لاف دول 2 - سيكس بوت 3 - ترو كومبانيون.
تطورت هذهِ الصناعات بسرعة شديدة وتمكنت بعض الدمى من تحريك عيونها ورءوسها.. بعضهن صرن يتكلمن عن طريق ربطهن ببرنامج يتحكم فيه الكمبيوتر.
تم تحديد سعر للدعارة للاستخدام اليومى بمبلغ 298 يوان أى 64 دولارًا أى 1200 جنيه مصرى.
انتشرت فى ذات التوقيت الدراسات الاجتماعية والنفسية التى تحذرُ من هذهِ الفوضى الأخلاقية غير المسبوقة التى أدت إلى عزلة الرجال مكتفين بامرأة مستعارة بلا روح ولا قلب.. بينما صارت دراسات فى اتجاه معاكس ترى أن فى الأمر إفادة فى عدة مناحٍ حين يتم استخدام هذهِ الدمى فى بيوت المسنين فيجلبن لهم الألفة والونس.. كما أنها صارت علاجًا جنسيًا للمغتصبين والمتحرشين وذوى العيون «الزايغة» فيبتعدون بأذاهم عن النساء والجاموس.
أما أصحاب هذهِ المصانع فيطمئنون البشرية بقولهم: إن هذهِ الدمى لن تحل محل النساء والأطفال والجاموس، بل هى تكملة للناقص فى حيواتهم التعيسة.
صارت النسوة السيلكون أشهر من نار على علم، واحتلت برامج الصباح فى التليفزيون البريطانى هذا الأسبوع ونافست أخبارًا أكثر غرابة ووحشية فى المملكة المتحدة.. فلم يهتم البريطانيون صباح أمس الأول بخبر القبض على معمر اسمه «دوجلاس هامرسلي» دخل هذا الشهر فى عامه الـ 102 متهمًا بعدة اعتداءات جنسية تمت منذ 40 عاماً لم يبت فيها إلا الأسبوع الماضى.
بينما اشتهر اسم الطبيب «سليد فييرو» أستاذ علم تشريح الدمى.. وأشهر معالج كسور لعرائس السيليكون.. هذا الرجل المحظوظ يمتلك مستشفى كاملاً يجرى فيها عمليات جراحية.. وحجرات معقمة لتجبير كسور الدمى.. وإصلاح مسيل الدموع بعد إتلافه بمبالغ باهظة، حيث يأتيه الزبون بدميته مرتين أو ثلاث كل أسبوع بعد كسر ذراعها وفصل رقبتها، وفى أحيان كثيرة يرفض الطبيب علاج الدمى المدمرة بالكامل من قبل بعض السايكو من الذكور المهووسين بالجنس! رغم أن تكلفة فصل الرأس وحدها تتعدى عدة مئات من الدولارات.. ولهذا الطبيب مقولة فلسفية يجب التفكر فيها مليًا: «حتى الدمى يجب احترامها».
«إيه رأى الدين.. يا الله افتوا شوية بأه»!




مقالات هناء فتحى :

«رينيه زيلويجر» تعترف: تزوجتُ شاذاً
«روبرت دى نيرو» و«هيو جرانت».. مِثالان
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF