بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك

1854 مشاهدة

28 اكتوبر 2017
بقلم : هناء فتحى


واضح إن الحكاية وسعت جدًا ومحتاجة دكتور «فرويد يشرح لنا حمى الاغتصاب والتحرش التى طالت وأعيت رجالات العالم كله».
بركان التحرش والاغتصاب الذى صدع الأرض الأمريكية هذا الشهر، بهوليوودها وأوسكارها وبيتها الأبيض وحزبها الديمقراطى قد ألقى بحممه الحارقة بعيدًا بعيدًا حتى طال لظاها قارات الدنيا.. وبلاد ما كنا نظنها يومًا تعيش هذا الانحدار الأخلاقى المكتوم والمخفى: روسيا واليابان مثالاً!! تصدق..؟؟ وقد كنا نظن بل نجزم حتى وقت قريب أن الحظر والكبت فقط يولدان الانفجار، فإذا ببلاد الحريات المفتوحة على البحرى هى الأخرى تصنع عالمًا مخبوءًا- مسكوتًا عنه- من الابتذال.. عالمًا يؤكد ويعيد علينا أزمنة الجوارى والنخاسين.. وسيبك بقى من نظرية الرجل المتحضر وبلاد بره.. معلهش.. إحنا بنضحك على بعض حضرتك. لا فرق بين «العالمة» و«العالمة لا مؤاخذة»- الأولى بكسر اللام الثانية والأخرى بتسكينها- فالمرأتان عُرضة للتحرش والاغتصاب من الرجعى والمتحضر.. كلاهما رجل واحد قد غير ثوبه واحتفظ بعقله الصدئ.. احتفظ بنظرية «فرويد» وحدها فى تفسير الحب: باعتباره «جنس» فقط وأنه لا وجود للحب أصلاً لأن المشاعر هى مجرد دافع جنسى بحت.. ومع أن هذه النظرية لم يتم تعميمها حتى الآن من مجمل علماء النفس الذين أتوا بعده.. إلا أن ما يحدث فى العالم كله الآن من فضائح جنسية طالت أشهر وأرقى رجالات العالم المتحضر والمتدنى، يؤكد صدق ادعاءات «فرويد»، ويجب نظريات العلماء والفلاسفة الذين أتوا بعده.
فى خبر صدام خرجت علينا منذ 3 أيام الممثلة Heather Lind بأن الرئيس الأمريكى العجوز القعيد على كرسى متحرك «جورج بوش» الأب قد لمس مؤخرتها من وراء ظهر زوجته «باربرا» بل قال لها «نكتة قبيحة» اضطرت الممثلة أن تدلى باعترافها إثر نشر الصحف الأمريكية صورا لـ5 رؤساء أمريكيين معًا فى حفل لجمع تبرعات لضحايا الأعاصير، الأسبوع الماضى قالت: إنها قد استفزتها صور الرؤساء الخمس «المحترمة» فى الإعلام»!! فاعترفت طبعًا لن نحكى عن الرئيس الحالى «دونالد ترامب»، فتحرشاته صارت أشهر من أغانى أم كلثوم.
وفى تطور لافت لقضية أحد أهم منتجى هوليوود المتهم بالتحرش والاغتصاب لنجمات الأوسكار وغيرهن.. إذ براقصة البولشوى الروسية الشهيرة «أنستازيا فولوشكوفا» تعترف لصحيفة The Telegraph أنها هى الأخرى تعرضت للاغتصاب.. وأن البولشوى هو بيت دعارة عملاق.. وأن كل باليرينا تقدم مع الباليه خدمات جنسية لعلية القوم.. وأن السرير يفتح الأبواب إلى المسرح.. ووووووووو.. ألم يخبرنا الدكتور «فرويد» أن الجنس هو أصل المشاكل النفسية قاطبةً؟!
فى الأسبوع الماضى تقدمت صحفية يابانية برفع دعوى للمرة الثانية بعد أن شجعتها نسوة هوليوود للإدلاء باعتراف أنها تعرضت للاغتصاب من قبل صديق رئيس الوزراء اليابانى وكاتب السيرة الذاتية «نوريوكى ياماجوتش».. وقد كانت الصحفية اليابانية قد تقدمت بدعوى إلى المحكمة فى 2015 لكنها رفضت.. فقامت بتأليف كتاب عن واقعة اغتصابها أسمته: «الصندوق الأسود» شوف إزاي؟ قالت فى صفحاته: «هنا فى المجتمع اليابانى الخنازير تحمى الخنازير.. بما فى ذلك أعلى مستويات فى الحكومة».
لذا لم يلفت انتباهنا بشدة كما كان يفعل بنا فى السابق خبر تحرش أو اغتصاب من قبل أحد أفراد الجماعات الإسلامية أو من أحد رموز الإخوان المسلمين.. فقد مر خبر اغتصاب «طارق رمضان» حفيد «حسن البنا» وأستاذ الدراسات الإسلامية فى جامعة أكسفورد- للمؤلفة النمساوية التونسية الأصل «هند عيارى» فى حجرته بأحد فنادق باريس أثناء حضوره فعاليات مؤتمر عن الإسلام منذ 5 سنوات.. لكن «هند» أعادت طرح القضية فى  غمرة التفجر الجنسى الذى اجتاح العالم كله.
فى أمريكا وبعد صمت طويل وبعد اعتراف 200 فنانة بالاغتصاب والتحرش من قبل ذات المخرج.. اعترفت الفنانة الكبيرة «جوليان مور» بأن المخرج الكبير «جيمس توباك» قد قام باغتصابها فى بيته أثناء عمل اختبار أداء تمثيلى.. وهو نفس ما جاء فى اعترافات الفنانات الـ200 الأخريات، وبالمرة خرج علينا الممثل الوسيم «جورج كلونى» ليعلن أن زوجته الإنجليزية لبنانية الأصل «أمل كلونى» قد تعرضت لتحرشات عدة أثناء عملها بالمحاماة وحقوق النساء.
ربما يكون هذا البركان الذى انفجر فى أمريكا وألقى بحممه على العالم أجمع.. ربما يكون هو الانفجار الثالث الأضخم حجمًا وتأثيرًا.. فقد سبقته فى التاريخ حادثتان مروعتان: الأولى كانت اعتداء المغول على نساء العراق وبلاد الشام حيث لم تبقَ امرأة واحدة عذراء.. الحادثة الثانية المروعة كانت أثناء الحرب العالمية الثانية وسقوط الرايخ الثالث، حيث حدث فى ألمانيا أضخم اعتداء على النساء.. 100 ألف امرأة ألمانية مغتصبة.. وفى 17 يوليو عام 1945 اعترف «ايزنهاور» القائد العام لقوات الحلفاء فى أوروبا بالواقعة، فقد سيقت النساء فى أنفاق المترو وتم اغتصابهن جميعًا.
هذا ولايزال العالم قذرًا للغاية؟!




مقالات هناء فتحى :

«رينيه زيلويجر» تعترف: تزوجتُ شاذاً
«روبرت دى نيرو» و«هيو جرانت».. مِثالان
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF