بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

2017.. عام متحرش بطبعه

1991 مشاهدة

16 ديسمبر 2017
بقلم : هناء فتحى


الحكاية مفيهاش إن وبس.. لا.. لكنها تحوى كل أدوات النصب البشرى المتعدد الجنسيات والعابر للقارات.. فلم نكن فى حاجة ماسة لنعرف وترصد ونتأكد من أن حالات الاغتصاب البشعة الأخيرة التى تحدث منذ سنواتٍ سرا للعاملات فى مطعم شهير بحى مانهاتن فى  قلب نيويورك.. الحى  «الشيك أوى» بتاع الناس  الهاى الكبارة، لم نكن فى حاجة لكى نفهم ونصدق أن ماسورة التحرش والاغتصاب التى انفجرت  وألقت بفضلاتها على  تمثال الحرية وعلى من يصدقونه - سواءً من الأمريكان أنفسهم  أو منا  نحنُ - الموهومين المخدوعين بالعالم  الإليت.. نعم لم نكن فى حاجة لنصدق أنه شعب عليه أن  يتداوى نفسياً وفسيولوجياً.. فالكل هناك بات  «ملطوطا» بشبهة تحرش أو اغتصاب.. وامتد الوباء ليصل إلى رئيسهم نفسه.. لذا يستحق هذا العام أن نطلق عليه: «عام متحرش بطبعه.. عالم متحرش بطبعه».
 

عندما نشرت النيويورك الخبر الصاعقة - بالنسبة لى وحدى - الأسبوع الماضى نشرته دون إحساس بالصدمة أو بالعار.. فقط حكت الصحيفة  عن اكتشاف غرفة سرية فى مطعم شهير بقلب نيويورك يستخدمها صاحب المحل فى اغتصاب العاملات ويهددهن بالطرد لو  قمن بفضحه.. المطعم الشهير اسمه  «الخنزير المنقط» (The Spotted Pig).. وتقع غرفة الاغتصاب فى الطابق الثالث. وتم اكتشاف الواقعة بالصدفة عن طريق زبونة شاهدت عاملة فى حالة يرثى لها.
ومثلما فعل المنتج الهوليودى الأشهر بحوادث الاغتصاب الأمريكية (Harvey Weinestien).. فعل مثله صاحب المطعم  بأن قدم استقالته.
فى يوم الاثنين الماضى أيضاً تقدمت عدة نساء أمريكيات يطالبن الكونجرس بالتحقيق فى ممارسات بالتحرش قام ويقوم بها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تجاه عشرات النساء.. وكانت هؤلاء النسوة قد أقمن مؤتمرا صحفيا وعرضن فيلمًا وثائقيًا عنوانه: (16 امرأة و دونالد ترامب).. يرصد وقائع تحرش باعترافات موثقة لنساء أمريكيات كان الرئيس قد لامسهن وقبلهن جبرا ودون رضا منهن. لذا طالبت النساء فى المؤتمر.. أن يقوم الحزب الديمقراطى بإجبار الرئيس ترامب بتقديم استقالته من رئاسة البلد. إحدى هؤلاء النسوة كانت ملكة جمال كارولاينا. وكان ترامب قبل أن يصبح رئيساً متحرشا. كان مواطناً متحرشا بطبعه يشرف على مسابقات الجمال الأمريكية.  قالت المرأة إنه أثناء المسابقة كان يوقفهن طابورا وينظر إليهن وكأنهن قطعة لحم.
عندما منحت مجلة التايم شخصية العام للنساء اللواتى كسرن الصمت فى هوليوود وقصصن حكايات التحرش والاغتصاب من مشاهير الصناعة السينمائية هناك.. كان الأمر يستحق حصولهن على شخصية العام.. فقد حرضن كل النساء الأمريكيات ليكشفن المستور.. فالنساء الأمريكيات مجرد نسوة مقهورات ذليلات يبتزهن أصحاب العمل من أجل لقمة العيش مثلهن كمثل نساء  بوليوود.. وكمثل كل المقهورات فى الأرض.
لم يشأ هذا العام الأمريكى -حصريا - أن يرحل دون أكبر الفضائح الجنسية  دويا داخل الولايات كلها حينما جرى تحقيق موسع داخل ولاية ميتشيجان.. وشغل الإدارة الأمريكية لضخامته.. الحدث الذى عنونته الصحف بأنه أسوا جريمة اغتصاب شهدتها البلاد منذ نشأتها بالكشف عن «لارى نصار»Larry Nassar   أستاذ  بجامعة ميتشجان وطبيب الفريق الأوليمبى الذى اغتصب خلال 20 عاما من عمله أكثر من  150 امرأة منهن لاعبات داخل الفريق وحصلن على جوائز عالمية!! ومن بين المغتصبات أطفال داخل الفريق.. تقول التحقيقات إن الجامعة منذ عام 1990 وهى تعرف وتتستر عليه؟؟؟ وأن  الجامعة تجاهلت شكاوى عدة من طالبات اتهمن لارى نصار بالتحرش والاغتصاب.. لكنه وقف أمام القاضى واعترف.. الأغرب أنهم جميعاً يعترفون ويعتذرون  فيما عدا رئيسهم الذى قرر أن يرفع دعاوى مماثلة على النسوة اللواتى يتهمنه بالتحرش.. يا عينى بريء ومظلوم.
طيب إذا كانت أمريكا بجلالة قدرها ورئيسها وفنانيها وإعلامييها وشعبها متحرشين بطبعهم فشيمة أهل الدنيا جميعهم التحرش.. وليس غريباً أن تروى على مدونتها الخاصة ملكة جمال السودان السابقة  فاطمة على والمقيمة فى مصر عن محاولة تحرش مصرية يومية معها.. بس؟؟
 




مقالات هناء فتحى :

موت «مارلين»!
«رينيه زيلويجر» تعترف: تزوجتُ شاذاً
«روبرت دى نيرو» و«هيو جرانت».. مِثالان
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF