بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الجينز: سروال العقل والمؤخرة

2201 مشاهدة

24 فبراير 2018
بقلم : هناء فتحى


تستطيع بالعين القريبة التى ترى بها أفخاذ ومؤخرات البنات بارزة مُشرئبة.. تتجلى بوضوح، وترتج مع ألوان الجزء السُّفلى من الملابس الداخلية المكشوفة بأكملها تحت أشرطة طولية يسمونها «جينز ع الموضة».. أو ما تبقى من بنطال جينز أزرق أكل عليه الدهر وشرب .. شىء مهلهل للغاية.. تستطيع أن تحكم بأننا نعيش حقبة جديدة صارخة من العدمية أو من قلة الحياء.. وربما بالعين البعيدة تستطيع أن تتقمص حِكمة الزُّهاد الذين روعهم هذا الانحطاط الفقرى والاحتياج المُذل لكثير من دول العالم للأكل والسكن والعلاج والسلام، فى الوقت الذى يرتع فيه حُكامه وبعض رجالات المال والأعمال والصناعة فى فخفخة قد تفوق خيال رغد العيش فى الجنة.. فكان أن خرجت موضة أزياء - فقيرة فى مظهرها باهظة فى سِعرها - تجبر أثرياء الكون على مشهد تمثيلى بشظف العيش وارتداء سراويل جينز ممزقة إلى أقصى درجات التمزيق المحتمل.. تشبه ملابس المساكين المعدمين.. شىء من خلع البراندات لفترة والتخلص من أعباء عقدة وجع الضمير.. وربما بالعين الأبعد جدّا تراها عودة أكيدة لجماعة الهيبيز الذين انقرضوا مع ثمانينيات القرن الماضى والذين كانوا صرخة فلسفية صوفية فى وجه المادية.. وربما بالعين الأبعد والأبعد ستراها واحدة من ألعاب الرجال المزمنة بعقل وجسد المرأة.. النسوة اللواتى يتلاعب بأجسادهن الرجال مرَّة بحشر مفاتنهن فى عباءة وشادور ومرَّة بعرضهن فى «فتارين» دعارة.. أو فيما تبقى من بناطيل جينز ممزقة تكشف الجزء السُّفلى المثير من أجسادهن.. النسوة هن لعبة الرجال فى أبد الدهر.
منذ أن انطلقت  Amazon Fashon Week in Tokyo فى أكتوبر من العام الماضى لترسخ ظاهرة البنطلون الجينز الأكثر بؤسًا وتهلهلًا حتى انتشرت تلك الموضة بسرعة الصوت والضوء فى أمريكا أولًا، وثانيًا فى معظم دول أوروبا.. حال دون انتشارها القوى فى أربعة أرجاء المعمورة أن هذهِ الموضة انطلقت فى الشتاء وليس الصيف.. هذا سبب.. سبب آخر يتعلق بشكلها المزرى والمثير فى آن واحد.. ربما لن تجد هذهِ الموضة رواجًا فى شوارعنا العربية التى تعج برجال لا يفضلون غض الأبصار لكنهم يستسهلون «تخييم» المرأة أو اغتصابها.
هذهِ الموضة الممزقة هى فكرة شيطانة أمريكية المولد والمنشأ مثلها مثل جينز رجل الكاوبوى الأول - الأوروأميركيون الإنجليز والألمان والإيطاليون ومعهم اليابانيون - الذين سطوا وسحقوا الهندى الأحمر واستولوا على أرضه ونسائه وقالوا هذهِ أرضنا أمريكا الشمالية.. من يومها والجينز لعبتهم.. حتى تلك الأخيرة المثيرة للعين والجدل هى أيضًا لعبة أمريكية بامتياز.
بعدها صار الجينز موضة صارخة فى عالم الأزياء منذ عام 1873.. الموضة التى وحَّدت بين فقراء الكون وأثريائه.. ستلاحظ أن الهندى سواءً فى أمريكا أو فى بلاده بـ«آسيا» لا يعبأ بتلك الموضة التى تُذكره بالمذابح التى قام بها الرجل الأبيض حين احتل أمريكا.
رُغْمَ أن شهرة الجينز الأزرق تعود فى الأساس لرجل الكاوبوى فإن انتشارها فى العالم انطلق مع انطلاق جماعة الهيبيز، التى موطنها الأصلى كان أمريكا فى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.. تلك الحركة الشبابية التى انطلقت كرد فعل للقيم الرأسمالية.. فكان أن ارتدى مريدوها سراويل جينز .. ثمّ تردوا على كل القيم المادية وتقاسموا الممتلكات.. ورفضوا أن يكون لهم بيت ثابت أو وطن معين  ..ثمّ أطالوا الشَّعر والأظافر.. رويدًا رويدًا انحسرت هذهِ الحركة حين سحقتها المادية من جديد وانتصرت عليها.. فلماذا لا تكون موضة السراويل الجينز المهلهلة هى منازلة جديدة ضد النظام الرأسمالى فى شكله الأقبح على الإطلاق؟ فقط لو قرر الرجال ارتداءه لتبدو منه سراويلهم الداخلية السفلى.




مقالات هناء فتحى :

«رينيه زيلويجر» تعترف: تزوجتُ شاذاً
«روبرت دى نيرو» و«هيو جرانت».. مِثالان
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF