بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

1171 مشاهدة

13 اكتوبر 2018
بقلم : د. مني حلمي


اليوم السبت 13 أكتوبر 2018، يوافق الذكرى السنوية العاشرة، لرحيل الكاتب والباحث، والموسيقار د. محمد فُتوح، المولود فى 6 يناير 1955 قرية الدراكسة، محافظة الدقهلية.
د. محمد فُتوح مواطن مصرى، تم قتله مرتين.
أولًا: «الموت» بسبب المستشفى الاستثمارى
 ثانيًا: « القهر» بسبب الإذاعة المصرية، المرة الأولى، تعرض لكذب، وفساد ضمائر الأطباء. فقد أقنعوه بأنه يحتاج عملية زرع كبد، بعد أن تعمدوا إعطاءه أدوية، تعمل على تدهور حالته.
والحقيقة هى أن الجزء البسيط من تليف كبده، كان يمكنه أن يعيش به، طول العمر.
المرة الثانية، وهذا هو موضوعى اليوم. فقد رفضت الإذاعة المصرية، قبول الألبوم الغنائى، الذى قام بتلحينه، وغنائه، ويحتوى على 8 أغنيات، ويحمل عنوان «فى أول شهر يناير»، والذى أوصى وهو على فراش الموت، أن يتم إهداؤه للإذاعة المصرية، يقينًا منه أنه لن ينجو.
 د. محمد فتوح، كاتب وباحث.. تخرج فى كلية الآداب قسم فلسفة، جامعة عين شمس. ونال درجة الماجيستير، والدكتوراة، فى العلوم البيئية. ومن بعض مؤلفاته:
 – الشيوخ المودرن وصناعة التطرف الدينى
 - الأمركة والأسلمة منْ الضحية ؟
 - استلاب الحرية باسم الدين والأخلاق.
 ومنذ البداية، احتضنت مجلة روزاليوسف كتاباته كعادتها دائمًا مع الأقلام المتميزة الجريئة.
ومحمد فتوح، مطرب، وملحن، وعازف عود بارع. كان عضوًا فى الفرقة القومية للموسيقى العربية، بقيادة سليم سحاب، منذ أسستها د. رتيبة الحفنى، فى أكتوبر 1989، وحتى رحيله فى 2008.
لا أنسى يوم 4 نوفمبر 1989، عندما ذهبت مع  «محمد»، إلى د. رتيبة الحفنى، فى مكتبها بدار الأوبرا، لكى تحكم إن كان مؤهلًا للالتحاق بالفرقة.
 أمسك « محمد» العود، وبدأ فى عزف قطعة موسيقية، بدون «غناء»، حتى «يتسلطن». وبدأ فى عزف دور «أنا هويت وانتهيت» لسيد درويش، الذى كان يعشقه، ويغنى كل ألحانه. بدأ بـ«موًال»، ومنه إلى اللحن. وكان تعليق د.رتيبة: «اطلع حالًا فوق لسليم سحاب، هو بيعمل بروفة، وقل له أننى اعتمدتك فى الفرقة». دخل «محمد» الفرقة، وهو مصنف فئة «أ»، التى تعنى الصوت المؤهل، القادر على الغناء الفردى «السولو».
 تأخر «محمد»، فى إصدار أول ألبوم خاص به. أولا، لأنه كان يريد الانتهاء من الماجيستير، والدكتوراة.
ثانيًا، وهذا هو الأهم، أن «محمدًا»، كان يرفض دخول السوق الغنائية التجارية، التى لا تتعامل إلا مع أصحاب الملايين.
 أذكر جيدًا، دخول « محمد»، اختبارات الغِناء فى الإذاعة، ليتم اعتماده. نجح، وأعطوه 6 أشهر، لتحسين النفس. وعندما عاد بعد 6 أشهر، قالوا إنه «لا يصلح».
عشر سنوات، والإذاعة المصرية، ترفض اعتماد الألبوم.
مرة يقولون إن الألبوم جيد، ولكن الصوت غير نقى. ومرة يقولون، إن المطرب غير معتمد.
 سألت فؤاد شعبان، فى الإدارة المركزية للموسيقى والغِناء: ولكن د. رتيبة الحفنى اعتمدته، للغِناء الفردى. 
قال: الأوبرا شىء... والإذاعة المصرية شىء آخر.
 «فى الغربة شاف الحقيقة.. أجمل من أى خيال
 قالت له اوع يا صاحبى.. تسبح مع التيار..
 أنا وهبتك نفسى.. وسِرى فيك انكتب».
 هذا هو المقطع الأخير، من أغنية «فى أول شهر يناير»، من تأليفى.
وتقول أغنية «حصار»، كتبها ماجد يوسف، حصار حصار حصار.. فى كل بيت ودار.. فى الليل وفى النهار.. العالم كله صار.. حصار حصار حصار.
حصار فى كل روح.. ومش قادر أبوح.. أغنى ولا أنوح..حصار حصار حصار».
 أما أغنية « يا حلم واحد ضُمنا» تأليف سمير الأمير،
تقول نهايتها: الدنيا محنة.. من غيرنا إحنا.. إحنا
جميعا كلنا.. أرض وقمر.. حلم وطريق.. عشق
وحبايب.. وشعور رقيق.. يا حلم واحد ضُمنا».
اليوم فى 13 أكتوبر، الذكرى السنوية العاشرة لرحيله، أقول لمحمد: « أسبح معك ضد التيار، وسأفك عن موهبتك الحصار، والحلم الواحد سيظل يضمنا».
لقد وضعت الألبوم، على الفيسبوك الخاص بى، د.منى حلمى، وأيضًا على اليوتيوب.
فأنا لا أقبل أن «تُقتل» مرتين.




مقالات د. مني حلمي :

الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
البضاعة مشبوهة الصنع!
الرجولة على جثث النساء؟!
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
المعهد القومى للأورام يهزم ورم الإرهاب
أمى نوال السعداوى ومسك الختان
إلى رشدى أباظة فى ذكرى الرحيل
ثورة يوليو لن تذهب إلى متاحف التاريخ
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
«البقرة» التى أنقذت كرامة صديقتى
انتصار «إرادة الحياة»
70 عاما على رحيل الأستاذ حمام
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
الأمومة الفطرية المقدسة
الميكنة فى مجتمع يضج بالانفجار السكانى
كشف المستور!
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا: لماذا الحجاب؟
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد
عندما تصبح «السعادة» عبادة!
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟
الشغف العاطفى.. والإنصات إلى القلوب
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019
الشهوات فى عين المتفرج !
«النخبة الثقافية».. بين الوطن الرسمى والوطن الشعبى
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF