بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!

131 مشاهدة

5 يناير 2019
بقلم : اسامة سلامة


ليس جديدا ما قاله ياسر برهامى على صفحته عن تحريم تهنئة المسيحيين بأعيادهم، فقد كرره أكثر من مرة فى السنوات السابقة، هو وأمثاله من السلفيين.. ومنذ سمح لهم بالظهور الإعلامى، أمطرونا بكلام- وليس فتاوى- يقسم المجتمع ويطعن المواطنة فى مقتل ويهدم الوحدة الوطنية، وأؤكد على أنه «كلام»؛ لأن الفتوى تصدر ممن لهم حق إصدارها مثل الأزهر ودار الإفتاء ومن المصرح لهم من الأئمة بوزارة الأوقاف، أما غيرهم فما يصدر عنهم مجرد كلام.
ورغم أنه لغو لكن لا يجب الاستهانة به فبعض المواطنين البسطاء يتوهمون أنهم شيوخ ورجال دين لمجرد أنهم يستعينون فى كلامهم بتفسيرات غير صحيحة للآيات القرآنية وللأحاديث النبوية أو يضمنونه بعض ما جاء فى كتب التراث التى يجب تنقيتها مما يخالف الإسلام وشريعته السمحة النقية،
ولكن لماذا يكرر برهامى كلامه الذى مللنا منه عند كل مناسبة مسيحية؟
 يدرك برهامى أن أنصاره وأتباعه سيعيدون نشر كلامه على نطاق واسع، وأن وسائل الإعلام المختلفة ستتلقفه كما يحدث كل مرة وتناقشه، فيضمن بذلك وصوله إلى أكبر عدد من المواطنين فى الداخل والخارج، ويعرف أن عددا ولو قليل سيتأثر به ويطبقه، وهو ما يقربه من تحقيق هدفه، فهو يرغب فى قسمة المجتمع وجعل المسيحيين المصريين أهل ذمة ومواطنين من الدرجة الثانية ليس لهم كامل حقوق المسلمين، وهو ما يضعف الدولة ويوهنها ويجعلها لقمة سائغة لمن يريد التهامها.
ولكن ما يجعل برهامى يعيد ما قاله سابقا باطمئنان أنه يدرك أن كلامه سيحدث فورة غير مؤثرة، سيرد عليه بعض رجال الدين الإسلامى، وسيعترض الأقباط، وسيهاجمه عدد من المسلمين المؤمنين بالمواطنة، ثم يهدأ الأمر بعد عدة أيام، وننسى ما فعله.. وكأن جريمة لم ترتكب، أو محاولة لهدم الوطن لم تحدث.
برهامى يتحدى الجميع بكلامه: الأزهر ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف الذين أفتوا بإباحة تهنئة المسيحيين بأعيادهم حيث دعا مفتى الجمهورية فى بيان أصدره منذ أيام «إلى تهنئة الإخوة الأقباط فى أعيادهم وعدم الاستماع لفتاوى المتشددين التى تحرم ذلك، وأوضح أنه يجوز شرعا تهنئة غير المسلمين بأعيادهم باعتباره من باب البر الذى تأمرنا به الشريعة الإسلامية، وإن هذا الفعل يندرج تحت باب الإحسان الذى أمرنا الله عز وجل به مع الناس جميعا دون تفريق»، والأهم أن شيخ الأزهر والمفتى ووزير الأوقاف زاروا البابا تواضروس للتهنئة بعيد الميلاد، ولكن برهامى وصف من يهنئ المسيحيين بأعيادهم بأنه ارتكب فعلا أشر من الزنى وشرب الخمر، فماذا سيفعل المفتى وشيخ الأزهر ووزير الأوقاف إزاء هذه الأقوال التى تجعلهم أمام المسلمين متهمين فى دينهم؟ هل يصمتون أم يتخذون موقفا رادعا ضد من فسر الدين على هواه؟
 يتحدى برهامى أيضا الدستور والقانون.. وما مصير البلاغات المقدمة ضد برهامى والتى تتهمه بإثارة الفتنة وتحقير وازدراء أحد الأديان السماوية وتشبيه المنتمين له بالكفار، مما قد يؤدى لاتخاذ المتشددين كلامه ذريعة لإهدار الدم وترويع الآمنين والإضرار بالوحدة الوطنية وترابط جميع طوائف الشعب وهو ما يخالف المواد 98 و160 و 161من قانون العقوبات، فهل تتخذ هذه الجهات إجراءات التحقيق معه ومحاكمته هذه المرة، أم يتكرر ما حدث فى المرات السابقة؟
يتحدى برهامى كل دعاة الدولة المدنية والمواطنة ويخرج لهم لسانه، وإذا أرادوا قطعه فعليهم التضامن مع البلاغات المقدمة ضده وخلق رأى عام يحول بينه وبين تحقيق أهدافه الخبيثة.
 برهامى يتحدى كل هؤلاء وعلى رأسهم مؤسسات الدولة.. وإذا صمتوا فسوف يعيدها ويكررها مرات ومرات فمن أمن العقاب أساء الأدب.




 




مقالات اسامة سلامة :

100 عام بين الهلال والصليب
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

خريف أوباما!
«على هذه الأرض (أرض الشرق الأوسط)، كان أن شهدت المنطقة عديدًا من الاضطرابات.. من تونس العاصمة إلى طهران، حيث انهارت «..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
اسامة سلامة
100 عام بين الهلال والصليب
د. فاطمة سيد أحمد
الكورة والقوى الشاملة للدولة
عاطف بشاى
كرامة المؤلف
طارق مرسي
مصر «أد الدنيا» فى 2019
هناء فتحى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
د. مني حلمي
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
مصطفي عمار
الذين خذلوا أسامة فوزى حيًا وميتًا

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF