بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

قصة حب جميلة

1746 مشاهدة

23 فبراير 2019
بقلم : طارق مرسي


فى عصر سيادة سينما العضلات وثقافة البلطجة، يفاجئ صُناع فيلم «قصة حب» الجميع بموضوعه الإنسانى الرقيق ورسالته السامية، ليؤكد أن سينما المشاعر البشرية مازالت فى عقل وقلب صناع السينما، وأيضًا الجمهور بعد سنوات طويلة من «التغييب» والعبث فى الشريط السينمائى بدعوة أن «الجمهور عايز كده».
فيلم «قصة حب» لا يراهن فقط على إعادة الرومانسية المفقودة للشاشة، بل يراهن بأسماء جديدة على الأفيش السينمائى تجدد شباب السينما، وأن مصر لا تكف عن ضخ المواهب والمبدعين فى كل الأوقات وفى أصعب الظروف وأيضًا أن بالإمكان صناعة فيلم «متميز» بميزانية قليلة وبرؤية فنية بسيطة وعميقة.
كل هذه العناصر تقريبًا اجتمعت فى «قصة حب» لتقدم فيلمًا جيدًا بعيدًا عن «الفهلوة» والمتاجرة بالجمهور واللعب بغرائزه.
تدور أحداث الفيلم حول المهندس يوسف «أحمد حاتم» الذى يواجه حصارًا من صديقه المقرب إبراهيم «ياسر الطوبجي» وزوجته ملك «علا رشدي» وشقيقته الصغيرة التى تعمل بالخليج يمنى «فرح يوسف» من أجل إكمال نصف دينه والزواج، وعرض فتيات عليه من أجل الارتباط رافضَا الشكل النمطى والزواج التقليدى بدون حب، ثم يفاجئ الجميع بعد إصابته فى حادث يفقد على أثره البصر بالعثور على الحبيبة المنتظرة وهو لا يرى عندما يصطدم بالصدفة بـ«جميلة» «هنا الزاهد» التى تنجذب إليه وتساعده بعد معرفة مرضه وتنشأ بينهما قصة حب «ناعمة» ويقرر الزواج منها رغم اعترافها له بمرضها الخطير رافضًا كل محاولات الابتعاد عنها لظروف أيامها تحت تأثير المرض قليلة وتنتهى الأحداث بموتها متأثرة بمرضها.
الفيلم يكسر التيمة النمطية المتكررة فى كلاسيكات السينما والأدب، بأن الحب ينتصر على المرض والواقع ويعلن النهاية الحزينة بفقد الحبيبة ليعيش على أطلال قصة حب أول لا يموت.. تمامًا كما راهن صناعه ومنتجه ومؤلفه ياسر صلاح بموضوعه الذى بمثابة ضد التيار السينمائى السائد وبأبطاله الجدد فى أول بطولة مطلقة لهما وأتصور أنها لن تكون الأخيرة لـ«حاتم» و«هنا» فالأول يجدد مواصفات فتى الشاشة الرومانسى بملامح عصرية ويعيد للأذهان صورة فتى الشاشة من عماد حمدى وشكرى سرحان مرورًا بعمر الشريف وحسين فهمى ومحمود ياسين، بينما تلمح فى طلة وأداء هنا الزاهد نسخة حديثة من الفنانة العملاقة نجلاء فتحى ومعهما يعزف المخرج عثمان أبو لبن مقطوعة من الأداء المتمكن لياسر الطوبجى فى دور عصرى لصديق البطل والأداء الراسخ لحنان سليمان مع تنويعات بسيطة وواثقة من علا رشدى وفرح يوسف وهاجر أحمد ومؤمن نور.
«عثمان أبو لبن» إلى جانب استعراض لغته السينمائية البسيطة والعميقة لم ينس حنينه السابق كمخرج أغنيات مصورة «كليبات» لكبار النجوم ومضاعفة مساحة الشجن بأغنية قدمتها «كنزي» تلحين محمد يحيى وتوزيع أشرف محروس وكلمات صابر كمال فى نهاية الفيلم كانت كفيلة ببكاء الجمهور فى دور العرض مما يعكس صدقه فى تقديم عمل رومانسى نظيف صادق يتخلله لمحات كوميدية جميلة برع  فيها أحمد حاتم وهنا الزاهد وياسر الطوبجى والجميع تناغم فى إعادة السينما الرومانسية الراقية للشاشة من خلال سيناريو وحوار رائع لأمانى التونسى وهى إضافة لكتابات السيناريو.
فيلم «قصة حب» رغم أنه كان مطروحًا للعرض فى موسم نصف العام فإن نجاحه ورقى موضوعه ونعومته أتصور أنه سيكون محرضًا ومشجعًا لصناع السينما على خلق موسم إضافى للسينما فى «عيد الحب» لتطهير الشاشة من أفلام التطرف والإرهاب والبلطجة.




مقالات طارق مرسي :

الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
فاروق مَلكا للقلوب
الوفاء العظيم
كيف أحبطت «تايم سبورت» بروتوكولات الغل القطرى؟
الشعب يريد الكأس يا صلاح
ذعر فى تل أبيب بعد نجاح «الممر»
شفرة كازابلانكا
ممر النصر والإبداع
رسائل «كلبش 3» فى حب الوطن
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
تريند وِلد الغلابة
محرقة نجوم الجيل فى دراما رمضان
مصر تتحدث عن نفسها
خدوا بالكم دى مصر
آلام وريث العندليب
رمضان تحت الصفر
صراع عائلى على عرش العندليب
شيرين «وش إجرام»
صحة الزعيم
مهرجان لكل مواطن
تخاريف أجيرى
من يحمى السيد البدوى؟
سيرة بليغ
ممر النصر العظيم
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
مصر «أد الدنيا» فى 2019
خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب
مستشفى الأمراض الفنية 2018
جمهورية السادات الغنائية
إمبراطورية صلاح العظمى
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF