بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد

1445 مشاهدة

16 مارس 2019
بقلم : د. مني حلمي


المشهد الأول
 لو كان الأمر بيدى، لأصدرت قرارًا، يلزم الإعلام المرئى فى بلادنا، الخاص، والعام، على السواء، بتناول علبة «كالسيوم» يوميا، لعلاج «هشاشة «البرامج، التى تصيبنا بـ «الكُساح العقلى، و«الشلل «الوجدانى، و«القعود» الفكرى. قلة قليلة جدًا، من برامج الإعلام المرئى، الخاص، والعام، هى التى تدرك التغيير المطلوب، بعد ثورتين أن الإعلام، خاصة الإعلام المرئى، له تأثير كبير، على العقول، والقلوب. «منْ يملك الإعلام.. يملك الناس «هذه مقولة صحيحة إلى حد كبير. بعد ثورتين، نحن لا نريد «أن نملك الناس «بل
على العكس، نحن نريد أن «يتحرر «الناس، من كل أنواع التملك، والملكية. المطلوب بعد ثورتين، هو أن يصبح الإعلام، «أداة» ثورية، تحقق، أو تساهم فى تحقيق الثورة «الثقافية»،
التى لم تتحقق فى ثورتى 25 يناير 2011، و30 يونيو 2013.
فى الإعلام، يقولون : «نحن نغطى الأحداث». فى حين أن المطلوب، هو «تعرية الأحداث».
 أدرك أن الثورة السياسية، أسهل من الثورة الثقافية. فهى تستطيع أن تغير الحاكم، ونظام الحكم، فى يوم واحد. لكن الثورة الثقافية، تحتاج سنوات، لأنها تتعلق بالعادات، والتقاليد، والأعراف، والميول، والعواطف، والوجدان، والمشاعر. لكننا لا بد، أن نبدأ الآن. البعض يرى، أن البداية، يجب أن تحدث بالتدريج. والبعض يرى، وأنا منهم، أنها «صدمة «حضارية»، و«قفزة» نوعية، و«جرأة» جذرية، و«طفرة» جينية.
 أيا كان الرأى. لكن المهم، أن نبدأ والآن، حيث نتطلع إلى حياة دستورية جديدة، لا تستقيم مع الجمود الثقافى، السائد، والتدنى الإعلامى الحالى.
المشهد الثانى
 لو كان الأمر بيدى، كنت أمنح مجزية، للأسرة التى تحدد النسل باثنين فقط، فى المدينة، وفى الريف. وتتضاعف المكافأة، إذا اكتفت بطفل واحد. هذه خطوة واقعية، لتغيير الثقافة.
أدرك جيدًا أن «البشر»، ثروة للوطن، ولكن الوطن مازال عاجزًا عن الاستفادة من هذه الثروة، وتحويلها من «نقمة»، إلى «نعمة».
 لسنا مثل دولة الصين، أو الهند، حيث الاقتصاد الوطنى، قادر على استيعاب العدد  الضخم من السكان. وحيث التنمية الشاملة، توفر المشروعات ذات رأسمال منخفض، وعمالة كثيفة.
ولذلك فإن حتمية التقدم تقتضى، أن نحد، أو نوقف، هذا الشًلال البشرى الذى ينتج طفلا كل عشرين ثانية، ويزيد من جيش الفقراء، والعاطلين، وأطفال الشوارع المتسولين للقمة العيش.
من هؤلاء الفقراء والعاطلين والأطفال المتسولين، تجد المنظمات الإرهابية «جنودها» المثاليين.
إذن يكون الحد من الفقر، والبطالة، والتسول، ليس مطلبًا إنسانيًا، واقتصاديًا، فقط. ولكن أيضا، لحماية الأمن الوطنى، وتجفيف المنبع البشرى الذى يصب فى الإرهاب الدينى.
 المشهد الثالث
فى فيلم «لحن حبى»، تأليف أبو السعود الإبيارى، إخراج أحمد بدرخان، بطولة فريد، وصباح، هناك مشهد رائع، بين البطلين، لو كان الأمر بيدى، كنت أعرضه دائما. صباح، أو بانيليا، تقول لفريد، أو على: «لازم تيجى الحفلة معايا وتغنى». يرد على، رغم أنه فقير وفى أمس الحاجة إلى الفلوس : «أنا مقدر إحساسك الرقيق عشان تساعدينى». ترد بانيليا : «أبدا يا على.. إنت مغنى كويس أوى». يقول على: «وإزاى أروح للناس بهدومى القديمة المتقطعة دى ؟». ترد بانيليا : «ممكن أسلفك وتشترى بدلة».
يرد على: «أنا عمرى ما استلفت فلوس من حد «. ترد بانيليا: «وإيه يعنى الدول بتستلف من بعض وتسدد بعدين». يرد على: «ده صحيح لكن أنا أفضل أكون دولة «فقيرة» عن إنى أكون دولة «مديونة».
من واحة أشعارى
أشرد كيف هذا العالم
يدوس بالأحذية المهترئة المتسخة
على محاسنى وفضائلى وميزاتى
وكل جميل يكمن بذاتى
كيف أعيش فى عالم
لا يجرى إلا وراء
 متفجرات الأنوثة
 عشيقات نجوم الأوسكار
 الممسوحات ولاعنات العنوسة .




مقالات د. مني حلمي :

المعهد القومى للأورام يهزم ورم الإرهاب
أمى نوال السعداوى ومسك الختان
إلى رشدى أباظة فى ذكرى الرحيل
ثورة يوليو لن تذهب إلى متاحف التاريخ
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
«البقرة» التى أنقذت كرامة صديقتى
انتصار «إرادة الحياة»
70 عاما على رحيل الأستاذ حمام
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
الأمومة الفطرية المقدسة
الميكنة فى مجتمع يضج بالانفجار السكانى
كشف المستور!
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا: لماذا الحجاب؟
عندما تصبح «السعادة» عبادة!
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟
الشغف العاطفى.. والإنصات إلى القلوب
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019
الشهوات فى عين المتفرج !
«النخبة الثقافية».. بين الوطن الرسمى والوطن الشعبى
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF