بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن

598 مشاهدة

23 مارس 2019
بقلم : هناء فتحى


وكأن الفن بديلٌ للدين.. أو أن الدين مرادفٌ للقيد، مرادفٌ للعتمة، وكأن الدين منافٍ للوعى وللمعرفة وللإدراك وللتساؤلات وللحيرة، وللغرابة أو وللسخرية تجد أن كل هذهِ الارتباكات يجيب وأجاب دومًا عنها الفن وليس الدين، فإجابات الأديان جاهزة مُعَلّلة مُقَوْلَبة وغالبًا ما ترفض الأسئلة، لأنها إجابات «وكلاء الأديان» أولئك الذين سرقوا أدوار الله كلها واكتنزوها لأنفسهم بغية السيطرة والسلطان.
كما ألعاب حمادة وتوتو فى «المية» يلعب بعض الممثلين منذ سبعينيات القرن الماضى.. فى عقول الناس باسم الله يحرمون ويحللون الفن والثقافة فتحتجب الفنانات ويطلق الفنانون ذقونهم فترةً ويعودون للفن الحرام من جديد.
إياك أن تعتقد أن ارتباكات حنان ترك وحلا شيحة الأخيرة هى عودة للوعى، لا، هى جزء من نظام عالمى يلهو بهم وبنا بدءًا من حسن يوسف وسهير البابلى وآخرين.. بدت الحكاية جلية فى استبدال الروس بالأمريكان.
أنت هنا أمام طريقين يختصمان ويقتتلان: يمين متطرف ويسار.
ملحد، اتخذ الأول من الله ودياناته مطية واتخذ الثانى من الفن غاية، ويوم أن سقط اليسار فى ثمانينيات القرن الماضى صالَ اليمين وجالَ قتلاً وترويعًا وتكفيرًا باسم الدين واتخذ من الإعلاميين - أحمد فراج - ومن الفنانين ومن المشايخ - العدد فى الليمون - وسيلةً لغاياته فى حكم الكون.
ربما كان لقيام المارد الروسى فى السنوات القليلة الأخيرة دور فى ارتجاج الوضع السابق وانهزام واضح لليمين المتطرف، ستجد الفتيات وقد تحررن من غطاء الرءوس - كانت موضة باسم الدين - لم تكن عن قناعة ولا وعى ولا قراءة سوى كتيبات الإخوة على أرصفة المساجد ودروس الفنانات التائبات، ستجد عودة المحجبات التائبات إلى الفن.. إلى ما حرمنه على أنفسهن وعلى نساء الأوطان الناطقة بالعربية.
سيبك بقى من الهيصة المصنوعة لسهير رمزى وشهيرة إذ كانت كلها لمشاهدة ومعرفة أثر نجاح عمليات التجميل عليهما وهى هيصة لا تشبه تلك المنصوبة لـ «حلا» و«حنان» و«توتو» المية.. فحنان لا تزال زوجة لأخ إخوانى متنفذ.. وحلا كانت منتقبة تعطى دروسًا فى الدين الإسلامى بمساجد كندا.. تصور يا أخى ويا أختى!
ربما تستطيع أن تستثنى شادية وشمس البارودى من القصة، ربما إلى أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الليل الحالك الذى يلف العالم ويهدده بحرب ثالثة ملامحها فى آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا ولن تنجو منها أمريكا الشمالية.
ولسوف نسأل: هل ساعدت زيارة ترامب للخليج فى أولى أيام ولايته فى تجديد الخطاب الدينى الإسلامى فى المنطقة المتحجرة النافية للنساء الرافضة للفن وللثقافة؟
ولسوف نسأل من أوكل لترامب دوره الكبير هذا والمزلزل؟ لن يجيبك أحد.ٌ
ولسوف نسأل لماذا عادت الفنانات المحتجبات للفن الحرام؟ لن يجيبك أحدٌ.
ولكن ارتباط رجال السلطة برجال الدين سيعطيك إضاءة.
ولكن فى قصص الفنانات العائدات ومسيرتهن وبداياتهن وصعودهن وسقوطهن وحكايا المحاكم القديمة سيعطيك إضاءة.
ولكن هزيمة الدواعش المسلمين المصنوعين من الغرب المسيحى والصهيونية ومشايخ الخليج وكبار تجار السلاح والمخدرات والنساء ستعطيك إجابة.




مقالات هناء فتحى :

موت «مارلين»!
«رينيه زيلويجر» تعترف: تزوجتُ شاذاً
«روبرت دى نيرو» و«هيو جرانت».. مِثالان
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF