بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أحلام رمضانية

64 مشاهدة

11 مايو 2019
بقلم : محمد جمال الدين


فى ظل هذه الأيام المباركة التى يظللها علينا شهر رمضان الكريم، دائمًا ما يشرد الذهن حين يختلى الواحد منا بنفسه، عقب أداء فروض العبادة والصلاة وقراءة القرآن، بحيث نمعن النظر فى أمور الحياة ومشاغلها، وما ينتظرنا هنا أو هناك من متطلبات، على كل رب أسرة أن يوفرها حتى تتحقق مطالب الحرية والحياة والعيش الكريم، بعضها يمكن أن يتحقق، أما البعض الأخر فليس أمامنا سوى الحلم بتحقيقه فى يوم ما.
فمثلًا أحلم بأن يأتى اليوم الذى نرى فيه كل مشاريع التنمية والبناء، تقام بنفس الدقة والمهارة وسرعة الإنجاز «غير المسبوق على مستوى العالم» بمثل ما تم فى الأنفاق العابرة لقناة السويس، والتى ستساهم بدون شك فى عودة الحياة إلى سيناء الحبيبة، بعد سابق إهمالها بفعل فاعل أثناء التفكير فى مشاريع التنمية السابقة.
وأحلم باليوم الذى يلتزم فيه مجلس نوابنا الموقر بمعاقبة كل من تسول له نفسه التعرض للغير بالسب أو الإهانة والتهديد والوعيد وإطلاق الاتهامات دون دليل، محتميًا فى ذلك بالحصانة البرلمانية التى لم ولن تكون أبدًا وسيلة لتهديد وترويع الناس، فكما أعطى الدستور لنواب البرلمان الحق فى التشريع والرقابة، فعلى البرلمان أيضًا أن يراقب ويحاسب البعض من أعضائه عندما يخطئون فى حق الغير.
وطالما نتحدث عن أحلامنا المتعلقة بالبرلمان، أتمنى أن يأتى اليوم الذى تختفى فيه مقترحات قوانين من عينة المطالبة بإخصاء الرجل المتحرش ومنع ارتداء البنطلون المقطع، ومعاقبة من يطلق على أبنائه أسماء ليست عربية، أو بمن يطالب بضرورة إجراء كشوف العذرية على بناتنا قبل التحاقهم بالجامعة، أو بمن يقترح إعفاء أبناء القادرين من أداء الخدمة العسكرية، مقابل دفع مبلغ مالى على أن تستغل حصيلة هذه المبالغ فى استصلاح الأراضى الزراعية مثلًا، أو بمن ينصبون محاكم التفتيش لكل من يعملون فى كتابة الأدب والفكر والإبداع، فكلها مقترحات قوانين تثير الغضب والسخرية فى الشارع وبين الناس التى تنتظر من نوابها قوانين تساعدهم على تحمل أعباء الإصلاح الاقتصادى، وتعبر بهم إلى بر الأمان والتنمية والتقدم، أحلم بيوم تتحقق فيه العدالة الضرائبية على كافة المواطنين بدلًا من قصرها على الموظف الغلبان التى تخصم الضرائب على كل ما يتحصل عليه من أموال من المنبع، فى حين يتفنن البعض فى ابتكار طرق وأساليب جديدة للتهرب من دفع حق الدولة، «بالطبع لن نتحدث عن ضرائب نواب البرلمان بسبب لائحتهم الخاصة».
أحلم باليوم الذى تختفى فيه من قاموس حياتنا ظاهرة «المفتى من منازلهم» المنتشرة فى الزوايا الصغيرة والكهوف غير الخاضعة لوزارة الأوقاف، والتى أجاد البعض من غير الدارسين استغلالها لتحقيق أهداف ومكاسب شخصية وسياسية لخدمة تيار معين، بعيدًا عن المصرح لهم بالإفتاء فى شئون الدين والدنيا، أحلم بيوم يعرف فيه كل مسئول حدود اختصاصاته ومهام منصبه، حتى لا نفاجأ يوميًا بقرارات غير مدروسة تصدر من هذا أو ذاك، مثل قرار زيادة أسعار تذاكر الدرجة الثالثة لمشاهدة بطولة كأس الأمم الأفريقية فى كرة القدم، فهو قرار متهور وصادر عن غير دراسة، لكن نقول إيه عن «فتحة الصدر» التى لا نجد لها مبرر سوى العنجهية اللازمة عن الحد، عمومًا التخفيض الذى تم على التذاكر بعد تدخل الوزير « أشرف صبحى» أراه من وجهة نظرى غير كاف أيضًا، بحلم بيوم ينتهى فيه من حياة المصريين الشبح المسمى بالثانوية العامة، الذى بات يهدد أمن واستقرار الأسرة المصرية ولم تعد تعرف «تلاقيها منين ولا منين»، الرحمة مطلوبة «يا من» تقومون على أمور التعليم فى بلدنا سواء لأولادنا أو لمصر نفسها، وأخيرًا بحلم بيوم ونحن فى شهر رمضان الكريم أن تعرف الغالبية العظمى من الأسر المصرية طعم الياميش الذى حرموا من تذوقه بعد ارتفاع أسعاره بدرجة لم يعد معها المواطن العادى قادرًا على شرائه، المهم تذوق طعم الياميش ولو مرة خصوصًا فى شهر رمضان الذى تتوه فيه العقول من جراء امتلاء البطون.
 انتهت بعض أحلامى التى كنت سعيدًا بها حين كنت نائمًا، فجميعها أحلام إيجابية لست بمعتاد عليها، ولكنى أتمنى حدوثها على أرض الواقع، حتى قمت من نومى مفزوعًا من جراء طلب ابنتى بثمن حصص المراجعة النهائية فى «السنتر» الدراسى استعدادًا لامتحان الثانوية العامة، التى بشرنا وزير التعليم بتغييره، والذى أتمنى ألا يكون مثل أحلامى التى دائمًا ما تنتهى «بمصيبة» لم تكن على بالى.




مقالات محمد جمال الدين :

إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

خطة الإخوان لتضليل الرأي العام!
بالتزامن مع خطاب الرئيس الأمريكى السابق «باراك أوباما» بجامعة القاهرة فى العام 2009م (وهو الخطاب الذى مهد خلاله لار..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
رسائل «كلبش 3» فى حب الوطن
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (9) الجماعة تخفى السلاح المسروق فى عزبة «فرغلى»
عاطف بشاى
الفتاوى تستقيل
هناء فتحى
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
محمد جمال الدين
إذا عُرف السبب !!
حسين دعسة
ثلاث قمم.. وأسئلة حائرة!
د. حسين عبد البصير
أوجه الشبه بين

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF