بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إذا عُرف السبب !!

360 مشاهدة

25 مايو 2019
بقلم : محمد جمال الدين


لم أجد سببًا واحدًا يجعلنى أستطيع أن أبرر ما تردده تلك القناة الإخبارية عن بلدى سواء بالحق أو الباطل (بالمناسبة جميعه باطل) سوى أنها لا ترى فى مصر غير كونها الشيطان الأعظم والأشد خطرًا على أمتنا العربية، ولذلك لم يكن بمستغرب أن يتعرض أى قرار أو مشروع نقدم عليه سوى أنه كذبة كبيرة من وجهة نظرها، لا يجب أن يصدقها أحد أو يأخذها على محمل الجد.
آخر افتراءات تلك القناة العميلة التى لا يشرفنى ذكر اسمها، هو ما رددته عن تلك التحفة المعمارية (كوبرى تحيا مصر) والذى سُجّل فى موسوعة (جينيس) للأرقام القياسية لكونه أعرض كوبرى فى العالم، حيث ادّعت أن هذا غير صحيح، وأنه لن يعود بفائدة على الشعب المصرى، وهو الادعاء نفسه الذى سبق ورددته أيضًا عن إنشاء عاصمة  إدارية جديدة للبلاد، وعن جدوى أنفاق قناة السويس، وعن أى مشروع تنموى أقيم بعرق وسواعد المصريين، وبالتحرى والتقصى وجدت أن السبب يعود إلى الحقد والغل الذى تمكن من ابن (موزة) ضد جل ما هو مصرى، فقرر بينه وبين نفسه أن يعتمد على ذراعه الإعلامية الكاذبة المدعوة بالحقيرة، وعلى البعض من المرتزقة الهاربين من بلدهم، لينعموا فى دويلته بثروات الشعب القطرى التى يبعثرها المشكوك فى رجولته ذات اليمين واليسار على جل من هب ودب، شريطة أن يهاجم مصر التضحية والفداء والعروبة.
وفى سياق آخر، لم أجد سببًا لعدم تشكيل هيئة مكتب نقابة الصحفيين حتى الآن، على الرغم من أن الشعار الذى رفعه الزميل ضياء رشوان خلال انتخابات النقابة التى أجريت مؤخرًا، والذى كان أساسه لم الشمل والوفاق بين الجماعة الصحفية، ولكن يبدو أن هذا الشعار ذهب مع الريح، ولم يعد له وجود فى ظل الانقسام الحاد بين أعضاء المجلس قدامى وجددًا، رغم علمى وعلم الجميع أن الهدف فى النهاية خدمة الصحفيين، لذلك مطلوب تنحية الخلافات وتوزيع المناصب بين السادة الزملاء، لأنه من العيب على أعضاء مجلس نقابة الرأى ألا يتفقوا على رأى واحد، مش كده ولا إيه ياسيادة النقيب.
لم أجد سببًا واحدًا يبرر عدم أداء حق الدولة المفروض على الكبير والصغير، أقول هذا بعد قراءة خبر فى جريدة يومية عن سداد 3 فنانات لـ1.8 مليون جنيه للتصالح مع مصلحة الضرائب، الفنانات الثلاث أخفت كل منهن جزءا من إيراداتها من جراء عملهن بالفن، الذى من المفترض أن يرتقى بالنفس ويهذبها، ويقدم لجماهير المشاهدين النصح والإرشاد فى إطار درامى، ولكن يبدو والله أعلم أنهن عملن بالفن على اعتبار أنه فقط وسيلة لسرقة حق الدولة، بالضحك على عباد الله من المشاهدين الذين ينتظرون أعمالهن بلهفة واشتياق، أمثال هؤلاء الفنانات وغيرهن من جميع الفئات والمهن الأخرى التى تسلك هذا السلوك وتتبع هذا الطريق، لا يجب أن ننظر لهم بعين الاحترام والتقدير، لأنهم فى النهاية يأخذون حقى وحق الغير، مثلهم فى ذلك مثل اللص الذى يسرق ما هو ملك لغيره.
لم أجد سببا أيضا يجعل البعض من فنانينا المحترمين يقبل على نفسه أن يستضيفه أحد البرامج ليتحدث عن أسرار أسرته أو زملائه فى أى عمل فنى، تحت زعم أن من حق المشاهد أن يعلم الحياة الشخصية أو العائلية لهذا الممثل أو ذاك، اللهم سوى المقابل المادى الكبير الذى تدفعه مثل هذه البرامج، لممثلين أو لشخصيات غابت عنهم الشهرة والأضواء (أو كادت تغيب)، ويبحثون عن العودة مرة أخرى لدائرة الضوء، عن طريق نشر أسرار البيوت والمطلقات والزملاء، وكله فى سبيل المال والأضواء يهون، وليذهب الفن وقيمه ومبادئه وفنانوه إلى الجحيم، طالما تواجد بينهم من يقبل على نفسه ذلك، اعتمادا على منهج النسيان الذى يعتمده البعض نتيجة لسرعة وتيرة الحياة.
لم أجد سببًا لحرب التصريحات الطاحنة بين قطبى الكرة المصرية المتمثل فى مدير الكرة فى الأهلى ومثيله فى الزمالك، فى الوقت الذى من المفترض أن يتوحد فيه الجميع تحت راية منتخب مصر الذى سيشارك فى بطولة الأمم الأفريقية التى ستقام فى مصر، صحيح أن المنافسة بين الناديين وصلت إلى درجة الغليان، ولكن مصر أبقى من كلاكما، لهذا عليكما أن ترحمونا ولو لفترة من تصريحاتكما التى تنذر بنشر الفتن الكروية والتعصب، وكذلك أقول للأخ سيد عبدالحفيظ تحديدا: تحفظ قليلا فى تصريحاتك التى تتعرض فيها لمنافسك، لأنك بصراحة وبدون لف أو دوران أنت من قصصت شريط البداية فى هذا الشأن، ولم تتعلم ممن سبقوك فى هذا المنصب، قيم وتقاليد الأهلى الحقيقية التى تتغنى بها ليل نهار دون أن تفهم معناها .
 




مقالات محمد جمال الدين :

هل عندنا أحزاب؟!
حدث فى المترو!
الموت داخل مصعد!!
تعليم سيئ السمعة ؟!
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
ألا تستحون؟!
القوى الناعمة.. المفترى عليها! !
ثورة 23 يوليو.. (وخناقة) كل عام!
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF