بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

70 عاما على رحيل الأستاذ حمام

315 مشاهدة

8 يونيو 2019
بقلم : د. مني حلمي


فى 8 يونيو 1949، رحل فجأة، الأستاذ / حًمام، بعد أن أنهى مهمته على أكمل وجه، فى تعليم تلميذته «ليلى»، أصول اللغة العربية، وأصول العواطف النبيلة، التى تسمو فوق حب التملك، وتعطش القلب إلى لمسة حنان، واشتياق النفس إلى انسان واحد فقط فى العالم «يهتم» .
   فى 8 يونيو 1949، اعتذر نجيب الريحانى، عن عدم مشاهدة العرض الأول لفيلم «غزل البنات». فقد كان مشغولا بالاستجابة إلى «غزل الموت»،  مشهده الأخير، فى مسرحية الحياة، على خشبة السرير. ولم تكن المسرحية،  كما اعتدنا، من تأليفه، أو مشاركته فى كتابة الحوار .
لم يقبل أحد، اعتذاره . وحتى الآن، وبعد مرور سبعين عاما، ظل هذا الاعتذار مرفوضا، ليس له مبرر، حتى لو كان مرضا مميتا فتاكا، أو رواية كتبها مايستروآخر، لا حيلة له فيها .
 نعم، رفض الجميع، غياب نجيب الريحانى . ليس فقط، لأنه كان فى قمة
العطاء الفنى، وفى ذروة الازدهار الإبداعى، على خشبة المسرح، وعلى  شاشة السينما. ولكن أيضًا، لإدراكنا أن فنانًا مثله، كان يجب أن «يقاوم»، ألف مرة، من أجلنا، قبل أن يسقط . هذه هى «أنانية» المحبين، العشاق، فى كل زمان، ومكان . يفكرون فى راحتهم، وسعادتهم، أكثر من راحة وسعادة المحبوب، المعشوق. ربما ليست أنانية مطلقة، وبها قدر من الإحساس بالعدالة . نحن نرفض غياب منْ نحب، لاعتقادنا أن من حقهم الاستمتاع بالحياة، وبما أنجزوه من خير، وأنهم لا بد أن يعيشوا أطول فترة ممكنة، حتى يحصدوا ما زرعت أيديهم،  من ثمرات، وطيبات مع فنان مثل نجيب الريحانى، يتضاعف إحساسنا بالخسارة . بعد سبعين  عامًا من الرحيل، يقف وحده شامخًا، متفردًا، عصيًا على التقليد، أو التشبه، أو المنافسة . حسب اعترافات خشبة المسرح شخصيًا، لم يهزها ضحك، أو بكاء، أو شجن، أو سخرية، أو ألم، أو لوع، أو يقظة وعى، مثلما حدث مع الريحانى .
          كان الريحانى، يطمح إلى منافسة «يوسف وهبى»، واعتلاء عرش المسرح التراجيدى من العيار الثقيل . كان يرى نفسه، موهوبا فى انتزاع الدموع، وليس فى إثارة الضحك . لكن للجمهور دائما، وجهة نظر أخرى، ترسم مسارالفنان، وتأخذه إلى طريق لم يتخيله . وبالوقت، يتضح أن الجمهور هو البوصلة الصواب، وهو العين الثاقبة،  التى ترى ما لا يراه الفنان فى نفسه .
  ورضخ الريحانى لرؤية الجمهور  فإذا به، يقدم الكوميديا الراقية، التى ارتبطت باسمه، وشخصياته، فى إطار تراجيدى عميق . بذلك أرضى الناس، وفى الوقت نفسه، لم يحبط قدراته. وتحققت النبوءة غير المنتظرة، وأصبح لدينا «المدرسة الريحانية»، أو «مسرح الريحانى»، أو «الريحانيزم» . وهى مزيج خاص، كوكتيل مختلف، خلطة عجيبة «تعجن» البكاء بالضحك . ماركة ريحانية مسجلة، موثقة، معتمدة .                  
وهذه «الخلطة»، هى اللوحة الحقيقية للوجود الإنسانى. ذلك الوجود، الذى يأبى إلا أن يدهشنا، حين من قلب الحجر، ومن الأرض الطين، تخرج السنابل  والورود . ومن سم الثعبان، يُصنع الدواء الشافى .
    فى فيلم «لعبة الست»، يقول حسن  لزوجته لعبة: «النفس الجشعة والقلب الجحود والعينين اللى مفيهومش غير الزيف والغدر والخيانة، أبيعهم رخيص .. رخيص أوى .. من غير فلوس .. أبيعهم من غير حاجة ..أبيعهم وأعتبر نفسى أنا الكسبان».
    فى فيلم «غزل البنات»، يهمس الأستاذ حمام، ناعيا حظه: «أنا لو من 18 سنة بعلم كلاب، كان زمانى بقيت من الأعيان».
 هذان المشهدان ، يؤكدان  قدرة الريحانى البارعة، لتجسيد الكوميديا الساخرة، فى آن واحد، مع ذرورة المأساة، أو «الكوكتيل الريحانى» .
  دخل فيلم «غزل البنات»، قائمة أهم مائة فيلم مصرى . وهو الفيلم الذى مات الريحانى، قبل أن يراه على الشاشة.
  لا أعتقد أنها صدفة، أن يجمع الفيلم، أغلب نجوم هذا العصر الذهبى . ليلى مراد .. أنور وجدى .. محمد عبد الوهاب .. يوسف وهبى .. فردوس محمد .. عبد الوارث عسر .. محمود المليجى .. فريد شوقى .. زينات صدقى .. استيفان روستى .    قناعتى، أن كل هؤلاء النجوم العظماء، قد شعروا بأن الريحانى، راحل قريبا . فكان اجتماعهم، بمثابة «وداع»، وأيضا «تكريم».
  وكان حقا، هذا الفيلم، خير نهاية، لحياة الريحانى .
   فى بدايات حياته، 1910، عمل نجيب الريحانى، بشركة «السكر»،  بنجح حمادى، فى صعيد مصر .
 لا عجب، أن أعماله فى المسرح، وفى السينما، تأليفا، وتمثيلا، كلها «حلو» المذاق .   من واحة أشعارى
-  سألتنى صديقتى :
لم لا تأتين معى إلى «البحر»فى العيد؟
رد قلبى هامسا :
هو لسة الدنيا  فيها بحر ؟
هى لسة الدنيا فيها أعياد ؟
 




مقالات د. مني حلمي :

الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
البضاعة مشبوهة الصنع!
الرجولة على جثث النساء؟!
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
المعهد القومى للأورام يهزم ورم الإرهاب
أمى نوال السعداوى ومسك الختان
إلى رشدى أباظة فى ذكرى الرحيل
ثورة يوليو لن تذهب إلى متاحف التاريخ
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
«البقرة» التى أنقذت كرامة صديقتى
انتصار «إرادة الحياة»
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
الأمومة الفطرية المقدسة
الميكنة فى مجتمع يضج بالانفجار السكانى
كشف المستور!
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا: لماذا الحجاب؟
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد
عندما تصبح «السعادة» عبادة!
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟
الشغف العاطفى.. والإنصات إلى القلوب
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019
الشهوات فى عين المتفرج !
«النخبة الثقافية».. بين الوطن الرسمى والوطن الشعبى
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF