بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

331 مشاهدة

8 يونيو 2019
بقلم : مفيد فوزي


الفرق بين سميحة أيوب وسناء جميل
هو الفرق بين أعصاب فوق الجلد وأعصاب تحت الجلد.. حاول أن تعرف طبيعة كل واحدة بفراستك!

 > أشكو من فقر الإبداعات الموسيقية، ذات يوم كان عندنا الموجى وكمال الطويل وبليغ حمدى ومحمد سلطان وعمار الشريعى واليوم فى عالم الألحان مفيش، وإذا وجد كان حجم الموهبة متواضعاً جدا!
> اختراع التعليم بالتابلت ثورة جديدة فى التعليم ويبقى «النشاط المدرسى» من رياضة وفن وموسيقى وفكر فليس بالتابلت وحده يحيا الطلبة!
> كلما ترقى «ذوق» الدول، كلما تضاءل حجم العنف فيها.
> عيب أبطال يوسف شاهين فى أفلامه أنهم انطبعوا بلكنة يوسف شاهين باستثناء عزت العلايلى.
> معظم الراقصات يتحولن إلى «ممثلات» كلما مضى قطار العمر تحية كاريوكا وسامية جمال ونجوى فؤاد وفيفى عبده ودينا!
> لا أظن أن زواج المهنة الواحدة ينجح دائما معظم النجمات اللواتى تزوجن من مهن أخرى طالت مدة الزيجة ونجحت بفضل الاختلاف والأمثلة البارزة فاتن حمامة وهند رستم.
> كان محمد عبدالوهاب يعتز بالخاطرة الموسيقية التى تزوره بلا موعد، فإذا ما سجلها بسرعة، كانت مقدمة لبناء موسيقى لأغنية، وخواطر الموسيقار هى المادة الأولية لألحانه.
> مقال مهم لسلفستر ستالونى عن التمثيل يقول فيه إن المخرج الحساس هو الذى يحافظ على تلقائية الممثل حتى لو نطق بحوار آخر غير المكتوب ولم يخرج عن سياق الأحداث!
> صلاح قابيل كان فنانا جميلا ويعد من النجوم الكبار، ربما لأنه اختار أدوارا مهمة. نعم، بمحتوى ما يبدو فى أدوار الممثل يحدد مكانه وترتيبه بين النجوم.
> رأيت حفيدة أم كلثوم تغنى، فانبهرت وتساءلت: من الآن يتولى رعاية الموهوبين والموهوبات؟ لا أحد!
> ياسمين الخطيب.
> الذى اكتشف صوت «هانى شاكر» هو محمد الموجى، فقد كان فى كورال أغنية عبدالحليم «بالأحضان»، ولفت نظر الموجى وغنى له أول غنوة «حلوة يا دنيا»!
> قرأت عن كامل الشناوى أنه «ناظر مدرسة العاشقين» والحقيقة أنه- للتاريخ- ناظر الكشافين، فقد لفت كامل الشناوى نظر إسماعيل الحبروك لى،ولفت الأنظار إلى جنون بليغ حمدى الذى سمعه «يصفر بفمه إحدى أغنيات أم كلثوم»!
> «لم يولد للزواج» رأى عبدالوهاب فى بليغ!
> الأعمال الدرامية المبنية على أعمال أدبية شهيرة تكسب مشاهدين مثلما كسبت قراء، لم أر فى رمضان 2019 عملا أدبيًا تحول إلى نص درامى والسؤال الأهم: هل العمل الأدبى موجود؟!
> النقد العلمى الموضوعى يبدأ بانطباع!
> كتب إحسان عبدالقدوس مرة فى خواطره الفنية يقول: ليس بالضرورة أن تكون ابنة الفنانة فنانة مثلها والدليل أن نادية ابنة فاتن حمامة من عز الدين ذو الفقار لن تحقق شيئا وغادة بنت ماجدة من إيهاب نافع لن تضيف، فهل كان إحسان يستشرف المستقبل بهذه النبوءة؟
> حاسة التقاط الموهبة لدى خالد جلال كبيرة، إنه يشم الموهبة عن بعد!
> غريبة أن نجوم الشر فى مصر وربما فى العالم «شديدو الطيبة» وهم يؤدون أدوار الإجرام، فريد شوقى أبو  البنات يخاف النمل والصراصير والفيران! محمود المليجى يخاف من الظلام المفاجئ فى غرفة نومه!
> محمود مرسى نعرفه جيدا كفنان، كان علامة راسخة فى الوسط الفنى،لكننا لا نعرف محمود مرسى الإنسان إلا من بعض تخاطيف ذكريات لسميحة أيوب!


رسائل على الموبايل

1 - إنجى السماحى طالبة جامعية «ناقصنا أعمال درامية وطنية تشد أزرنا وتفتح أعيننا أكثر وأكثر، أين الأوبريت الوطنى؟!»
2 - أوديت نخلة، مرشدة سياحية «ألاحظ أن القنوات الدينية المسيحية مشتبكة تماما مع أحداث البلد وهذا صحى جدا..»
3 - أحمد شاكر «ممثل» «عمرو دياب» هضبة بالنسبة لنا نحن الشباب حتى لو لم يعجبك».
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF