بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

القانون ما فيهوش «وردة»

132 مشاهدة

13 يوليو 2019
بقلم : هناء فتحى


الفضيحة المدوية التى لوثت سمعة دولة الاحتلال الإسرائيلى - الديمقراطية الوحيدة فى المنطقة - إثر مقتل مواطن إثيوبى أسود على يد شرطى احتلالى أبيض اللون..واندلعت على إثرها مظاهرات عارمة على مدى أيام متتالية لم تتوقف للآن تتهم حكومة دولة الاحتلال بالعنصرية.. وهى ذات التهمة التى لوثت سمعة أمريكا بلاد الأحلام إثر مقتل شاب أسود من ولاية ميزورى عام 2014 على يد شرطى أبيض  وتم تبرئة القاتل كما سيحدث مع الشرطى الأبيض فى فلسطين المُحْتَلّة.. حادثة فتحت شبابيك وأبواب أميركا المغلقة على أكاذيب مدينتها الفاضلة ليتجرع العالم أرقامًا مروعة يوميًَا عن مقتل المواطنين السود العُزّل برصاص البوليس الأبيض.. وللآن الدم النازف لا يتوقف.. وهنا تستطيع أن تتحدث بملء فمك عن العلاقة المشوهة بين الشعوب وبوليسها فى منطقتنا كلها.
أما الحوادث الأخلاقية شديدة الوطأة التى تطالعك  بها الصحف الغربية هى ذاتها حوادثنا: نفس حكايا القتل والسرقة والاغتصاب وزنى المحارم وخطايا رجال الدين.. هى هى.. ثمة فارق وحيد هو السرية..  يمارس الغرب كل الأكاذيب بشياكة وبسرية.. نحن نمتلك بجاحة لا مثيل لها فى ممارسة الخطايا والأخطاء وإذا كان عاجبك.
هل كنت تصدق أن رجلاً بريطانيًا يرفع قضية ضد زوجته يطالبها فيها برد كل جنيه صرفه على ابنه منذ سبع سنوات بعد أن اكتشف أن ابنه ليس ابنه وبالصدفة حين اكتشف أنه لا يُنجب.. هذا ما نشرته صحف الخميس قبل الماضى فى بريطانيا.. ويطالب الزوج المخدوع زوجته بالإفصاح عن والد الطفل.
قبلها كانت امرأة أمريكية قد قتلت ابنتيها التوأم الطفلتين ثم وضعتهما فى سيارتها وعملت بها حادثة - وادعت أن قاتلاً قتلهما وفر.. لكن الجدة أم القاتلة اعترفت للبوليس أن ابنتها هى التى قتلت طفلتيها واعترفت لها بعد القتل.
الطالبة المصرية التى تسكن فى حى أكتوبر وألقت بنفسها من بلكونة منزلها لأن والدها يغتصبها مرارًا هى رواية مكررة قُتِلَت تكرارًا فى أربعة أرجاء الكون حتى باتت هى الخبر الأول فى صفحات حوادث أوروبا وأمريكا.. ربما يكمن الفارق أن زنى المحارم واغتصاب المحارم مسكوت عنه فى مجتمعاتنا - الأرقام فى مراكز البحوث مذهلة ومرعبة - بينما فى دول الغرب ستجد أن هذه العلاقات بالتراضى وبالحب وبعلم ورضا أعضاء الأسرة . 
حكاية تحرش اللاعب المصرى عمرو وردة بعارضة أزياء من دون عقاب ولا حساب قانونى أو حتى مجتمعى وعفا الله عما سلف.. ستجد حكايات وروايات عن التحرش فى أوروبا وأمريكا مثل تلك التى اشتعلت منذ أكثر من عام فى هوليوود ووصلت حتى ترامب صاحب أكبر نصيب من قضايا وحكايا التحرش كانت آخرها حين قاضته «جين كارول» وهى  كاتبة صحفية حكت أنه اغتصبها منذ ثلاثين عاما فى غرفة تبديل الملابس بأحد الفنادق!! والأمر الآن بيد القضاء.. وليس بيد ترامب الذى سخر من الضحية قائلا إنها «مُش ذوقه».
العرب الذين يفرون من بلادهم بمزاجهم هربًا من سلطة الدين وسطوة قوانين شريعته - لا أقصد المهاجرين فرارًا  من قمع الأنظمة  إلى بلاد أوروبا الحرة- قد وقعوا فى سلطة وقبضة القانون النافذ على أكبر كبير حين ظنوا أنهم شهريار الجبار حيث الحور والبغايا واللحم الأبيض الرخيص.. فإذ بهم «يشّرِفون» فى السجون ويدفعون التعويضات ويتم ترحيلهم.. لأن ثمة حريات حقيقية تجعل للبغىّ حقٌ فى رفض شهريار العرب.. وثمة قانون للحرائر والإماء على حد سواء.. نعم فى أوروبا وأمريكا إماء ومحظيات وعبيد.
ما هى الخلاصة فى حكايات هذا العالم المخبول الممتلئ نفاقًا عن آخره؟
إنهم هناك فى الغرب البعيد لا يتجرأون على بعضهم ولا يمارسون وصاية أو ولاية أو سلطة  أو عقيدة على بعضهم البعض ولا فضل لغربىٍّ على عربىٍّ إلا بالقانون.. القانون فقط.. القانون وحده.
 




مقالات هناء فتحى :

من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF