بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جينفر لوبيز.. God Mother

64 مشاهدة

10 اغسطس 2019
بقلم : هناء فتحى


الكتابة عن  الفنانة اللاتينية الأمريكية «جينفر لوبيز» فى تلك الأثناء ستبدو مرتعشة قلقة تسير فوق حبل واهن خيوطه مهترئة.. لكنها كتابة واجبة.. وبحق.. ولأسباب عدة يبدو التدليل على بعضها غائم أو مُضَبَّب بفعل فاعل معلوم دائمًا:  Anti-Semitism
فالغضب العارم الذى انبعث من ضمائر  الشعوب العربية إثر تفاصيل برنامج زيارتها المستفزة -مع أسرتها وخطيبها اليانكى لاعب البيسبول الشهيرAlex Rodriguez  -لدولة الاحتلال الإسرائيلى، هو غضب واع وواجب الحدوث بالطبع، والذى اشتعل أكثر بعد الإعلان عن شوقها لزيارة مصر فانفجر الغضب الشعبى العارم فى مصر يرفض زيارتها المدنسة لترابنا.
••حكاية دالة.. وحكاية أخرى:
فى صباح 28 يوليو الماضى اشتعلت وسائل تواصل أبناء دولة الكيان المحتل بعبارات تطالب إسرائيل برفض زيارة جينفر لوبيز لحيفا لموقفها السابق والمعلن من مناصرة القضية الفلسطينية.. ثم تبدل الموقف تماما وتم الترحيب بها حين غازلت القدس وأرض فلسطين المحتلة !!!
هل أُجبِرت J Lo من جماعات الضغط اليهودى فى هوليود على إعلان غرام فورى بأرضنا المحتلة ؟؟ وهى الفنانة ذات المكانة والجاه والثراء - إحدى أغنى أغنياء أمريكا ..
الحكاية الأخرى هى حادثة غريبة الشأن تخص 15 صبياً إسرائيليا ًقاموا باغتصاب سائحة إنجليزية فى إحدى جزر قبرص.. وبقدرة قادر انقلبت القضية وقامت الشرطة القبرصية بتبديل المحضر لينقلب ضد الفتاة وتصبح هى الجانية ويحصل الإسرائيليون على البراءة ويعودون لإسرائيل فى زفة واستقبال حافل.. أما الفتاة فقد أودعت السجن بعد إجبارها أن اغتصاب 15 شابا كان بمزاجها.. شوف إزاى
ذهبت جينفر لوبيز للقدس وصلت هى وابنتاها من زوجها السابق «مارك أنتونى» وخطيبها أمام الحائط الغربى ووضعوا أكفهم على الحجر المقدس وأشعلوا الشموع.. ورغم ذلك تمت مهاجمة وإدانة جينفر بشدة لأنها ارتدت بلوزة بيضاء مفتوحة «الزراير» ولم تكن ترتدى حمالة صدر أثناء زيارتها المقدسة.
ما الذى جعل جينفر تقوم بهذه الرحلة الغنائية المرفوضة من العدو الإسرائيلى ومن الشعب المصرى معاً ؟
يقينى أنه شغل «ستات».. جينفر التى وقعت فى غرام لاعب فريق اليانكى من أول نظرة وقد سرت الكهرباء فى جسدها -هكذا قالت للتليفزيون الأمريكى - أرادت أن يرى العالم حبيبها مع أنها تزوجت 10 رجال ما بين الزواج الرسمى والبوى فريند.. أم أنها أرادت أن تحتفل بعيد مولدها الخمسين فى عدة أمكنة أم أنها سعيدة بالسيارة البورش التى أهداها إليها لاعب البيسبول المعتزل.. اعتزل بعد تناثر أخبار عن تناوله منشطات وهيروين أم أنه ترويج لفيلمها الذى ستقوم ببطولته وإنتاجه وإخراجه God Mother ؟ الفيلم الذى يحكى قصة حقيقية عن ملكة الهيرويبن فى فلوريدا /سبعينيات وثمانينيات القرن الماضى.
Griselda Blanco الفيلم الذى ستدشن نفسها به كمخرجة هوليودية معتبرة بجوار منصات أخرى فهى المغنية الممثلة الراقصة المنتجة مصممة الأزياء.
يظل الغضب الشعبى المصرى من زيارتها مرتبطاً برفضنا لوجود إسرائيل المحتلة فى فلسطين جرحنا النازف دوماً.. ويظل الغضب الشعبى المصرى من J Lo مرتبطا بذاك الشبه الواضح بيننا وبينها فكلانا أبناء شعوب مقهورة أذلها المحتل  بحيث لم يكن منتظرا منها هذا الموقف الردئ.. وبالرغم من أنها ولدت فى حى برونكس بنيويورك إلا أن والداها هاجرا من الدومينيكان.. فهى - فى عُرِف ترامب - مواطنة درجة ثانية وليست أصيلة.
هل خافت جينفر على مملكتها فى كاليفورنيا ومكانتها الكبيرة كفنانة كبيرة بحق؟ هل تم تهديدها لتعلن حبها لإسرائيل؟ حتى إن تصريحاتها السابقة لمناصرة فلسطين اختفت فجأة من جوجل، واختفى معها بوستات إسرائيلية ترفض زيارتها لهم!!
هل أُجبرت لوبيز على تغيير دفة قلبها صوب دولة الاحتلال أم أنها «مش فى دماغها» لأنه وفى الحقيقة ستسأل نفسها أسئلة حيرى، من قبيل: هل احتل الصهاينة أرضها حتى تعاديهم؟؟
وهل يعادى العرب دولة الاحتلال؟؟
 




مقالات هناء فتحى :

من قتل  «جيفرى أبستين»؟
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF