بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»

128 مشاهدة

17 اغسطس 2019
بقلم : طارق مرسي


الإدارة الفنية فى الإخراج السينمائى لا تختلف كثيراً عنها فى المستطيل الأخضر.. فالسينما والكرة أصبحتا من العلوم المتقدمة وتعتمدان على أحدث النظريات والتكنولوجيا المعاصرة سواء  كانت ثلاثية الأبعاد «3D» أو الفور كى «4K» على الشاشة أو الملعب.
فالمدير الفنى فى الكرة يفضل اللاعب صاحب المجهود الوفير والمدافع الذى يجيد التغطية ويتقدم إلى مناطق الخصم ويحرز أهدافا وأيضا المهاجم عاشق الشباك الذى يجيد تهيئة الكرة للقادمين من الخلف وبلغة الكرة يجيد «الأسيست»  وفى الوقت نفسه يرتد للدفاع لكى يمنع أهدافا، فاللاعب ثلاثى الأبعاد هو المحبب عند «المدير الفنى».
وفى السينما المخرج صاحب البصمة يملك لغة سينمائية وفكراً مبتكراً عندما يقدم عملا يستحوذ على فكر وعقل المشاهد ويجيد استغلال موهبة الممثل وتسخيره لإتقان الدور المكتوب.
المدير الفنى «العبقرى» والمخرج السينمائى «الخلاق» لا يفضلان أن تكون العصمة فى «إيد النجوم» حتى لا ينفرط عقد الفيلم أو تخرج المباراة بنتائج عكسية.
السينما والكرة المصرية شهدتا أسوأ مردود عندما يكون المخرج على مزاج النجم والمدير الفنى لعبة فى«إيد نجوم الشباك».. ولنا فى الأرشيف السينمائى لعبرات فى كثير من الأفلام ونجوم كبيرة سقطت بسبب تحكمها فى دماغ المخرج. فالأفلام العظمى فى تاريخ السينما صنعها مخرجون كبار والبطولات الكبرى فى الكرة يقف خلفها مديرون فنيون عظماء.
فى بطولة أمم أفريقيا الأخيرة اجتمعت كل الظروف ليس للفوز بالبطولة بجدارة فقط بل إمتاع الجمهور العاشق للعبة الحلوة والأداء الفنى الراقى ورغم ذلك خرجنا من الأدوار الأولى بغرابة، بفضل تخاريف المدير الفنى المكسيكى «أجيرى» الذى يفتقد للفنيات والسيطرة على نجوم الفراعنة وفى المقابل فشلت أفلام باهظة التكاليف بفضل ضعف شخصية المخرج وتحكم النجوم فى العمل وكل شىء على الشريط السينمائى.
أفلام عيد الأضحى التى نجحت وقف وراءها مخرجون كبار.. (راجع الإقبال الجماهيرى على فيلم «ولاد رزق2» لطارق العريان و«الفيل الأزرق2» لمروان حامد و«الكنز 2» لشريف عرفة) بينما تزيل القائمة فيلم «خيال المآتة» لخالد مرعى.. الأفلام الثلاثة الأولى «الكلمة كلمة المخرج والشورة شورته» أما الفيلم الرابع فراح ضحية وجود شريك للمخرج وهو بطل الفيلم.
الأفلام الثلاثة التى قادت المشهد واحتلت الصدارة من صناعة «المخرج» وفكره وبحسابات ديكتاتوريته العادلة أما الفيلم الرابع فثنائية البطل والمخرج أفسدته رغم موهبة البطل وجماهيريته الكبيرة وإمكانيات المخرج خالد مرعى لكن يبدو أن السيناريو والرؤية فلتا منهما معا هذه المرة ولهذا خرج مهلهلا ويحتاج فيه بطله أحمد حلمى إلى جهد مضاعف لاسترداد قيمته الفنية الكبيرة والكوميديا الراقية التى اشتهر بها.
فى «ولاد رزق» و«الكنز» أكد المخرجان طارق العريان وشريف عرفة شخصيتهما الفنية وأعادا للأذهان نجاحهما فى الماضى القريب وتحديداً قبل عام فى موسم الأضحى 2017 عندما صنع الأول فيلم الخلية والثانى الجزء الأول من الفيلم نفسه، وفى هذا العام انضم إليهما الموهوب مروان حامد فى «الفيل الأزرق 2» رغم وجود تحفظات جماهيرية على قضية ورسالة الفيلم والإغراق الزائد فى عالم الألغاز والغموض لدرجة المبالغة ووجود نفس التحفظات على فيلم «ولاد  رزق» وقضيته ووجود علامات استفهام فى لغة حواره المفرطة إلى حد كبير التى تصل فى بعض الأحيان إلى التحرش اللفظى.
الأفلام الثلاثة ساهم فى نجاحها السخاء الإنتاجى الذى لم يبخل عن تقديم ميزانيات مفتوحة وضخمة أدت إلى ثراء الصورة السينمائية.. وهى الإضافة الجديدة للسينما فى الفترة الأخيرة وهى إضافة قوية ومبشرة وأيضا ملهمة لكبار المخرجين، فضلا عن أنها بشرة خير لكى تسترد السينما عرشها وهيبتها وشاهدنا فى الفترة الأخيرة كيف نجح فيلم «الممر» بموضوعه ورسالته لتوافر كل الإمكانيات لخروجه بهذا الشكل المبهر.
فى السينما بفضل الفكر الإنتاجى الفعال من ناحية وإعطاء «العيش لخبازه»- الإخراج- من ناحية أخرى حققت السينما طفرة كبرى على موجة الذوق العام والمزاج السائد بموضوعات الأكشن والإثارة والعودة للتاريخ والأمجاد التى ضاعت مع سينما الابتذال ومعها ومع هذه الطفرة الإنتاجية ارتفعت أسهم أسماء مثل كريم عبدالعزيز وأحمد عز ومعهم فى نفس الإطار أمير كرارة.
 يتبقى هنا أن تشهد كرة القدم المصرية طفرة جديدة «بأيدٍ مصرية» بعد أن ارتفع سقف الاحتراف وبورصة النجوم.. ومنتخب مصر حصل على شارة البدء للتغيير بعدما أعلنها الرئيس عبدالفتاح السيسى بأن القيادة الفنية ستكون مصرية وطنية. والمطلوب أن يحذو ناديا القمة الأهلى والزمالك حذو المنتخب الوطنى والاعتماد على أسماء تحمل شعار «صنع فى مصر»؛ خصوصا بعد التحفظات على الإدارة الفنية للمدير الفنى للأهلى «لاسارتى» وتعثر الزمالك فى العثور على مدير فنى أجنبى حتى هذه اللحظة رغم وجود أسماء مصرية تليق بسمعة وتاريخ الناديين الكبيرين.
....إن مصر لن تتقدم إلا بأيدى أبنائها المبدعين سواء  فى السينما أو الكرة وهما غذاء الروح لأبناء هذه الأرض الطيبة.




مقالات طارق مرسي :

ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
كنوز سمير صبرى
ليالى الأنس فى مقدونيا
فاروق مَلكا للقلوب
الوفاء العظيم
كيف أحبطت «تايم سبورت» بروتوكولات الغل القطرى؟
الشعب يريد الكأس يا صلاح
ذعر فى تل أبيب بعد نجاح «الممر»
شفرة كازابلانكا
ممر النصر والإبداع
رسائل «كلبش 3» فى حب الوطن
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
تريند وِلد الغلابة
محرقة نجوم الجيل فى دراما رمضان
مصر تتحدث عن نفسها
خدوا بالكم دى مصر
آلام وريث العندليب
رمضان تحت الصفر
صراع عائلى على عرش العندليب
شيرين «وش إجرام»
صحة الزعيم
مهرجان لكل مواطن
تخاريف أجيرى
قصة حب جميلة
من يحمى السيد البدوى؟
سيرة بليغ
ممر النصر العظيم
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
مصر «أد الدنيا» فى 2019
خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب
مستشفى الأمراض الفنية 2018
جمهورية السادات الغنائية
إمبراطورية صلاح العظمى
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF