بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

81 مشاهدة

7 سبتمبر 2019
بقلم : مفيد فوزي


لابد أن يبذل يوسف شاهين جهدا ليكون مفهوما فى أفلامه فالغموض ليس من مصلحة شاهين وإن كان باب الحديد فيلما أعجبنى فيه شاهين الممثل قبل المخرج.

> لم أشاهد برنامجا طبيا واحدا على الشاشات الأوروبية إيمانا منهم برسالة وقدسية مهنة الطب وعندنا عشرات البرامج تعالج على الهواء، مع أن أى طبيب لا يملك التشخيص إلا بعد تحليلات مطلوبة أو أشعات ضرورية أو سونار مهم أو فحص ذاتى،  هذا هو الطب كما ينبغى أن يكون ولكن «العيادات التليفزيونية» ليست إلا بيزنس!
> كل فنان له دور يرفعه من مصاف ممثل عادى إلى «نجم» والفنان لطفى لبيب كان دور «السفير الإسرائيلى» فى فيلم «السفارة فى العمارة» هو النقلة فى حياته الفنية خصوصا أنه أجاد التقمص حتى إنى صدقته!
> يقوم كاتب السيناريو بدور الناقد والمؤرخ أحيانا فى الصحف فى غياب ناقد سينمائى «مقروء».
> منذ كان فيلمها مع يوسف شاهين فى باب الحديد وهند رستم تفاجئنا بأنها ممثلة كبيرة ولها أدوار هى علامات فى السينما.
    «هند رستم» ثارت على نفسها يوم صنفت بأنها ممثلة إغراء، فما كان منها أن أدت باقتدار دور «الراهبة».
> أين كندة علوش؟ إنى أراها ممثلة ذات طعم مختلف وجمال مختلف وعقل مختلف لقد حاورتها على شاشة دريم واكتشفت تنوع أفكارها ورؤاها، فهل حجبها عنا.. الزواج؟.
> أغضب بشدة حين أسمع فى حوار بمسلسل أو فى فيلم من أفلام هذا الزمن عبارة ساخرة تقول «بلاش تفكير الأبيض والأسود ده»!! ماله زمن الأبيض والأسود؟ إنه زمن سينما جميلة لها ذكرى وبصمة، سينما بسيطة مؤثرة ومشتبكة بالواقع الحى فى ذلك الزمن.
>    ليس من باب حسد أو قرَّ إنما من باب الإعجاب بالنجم «حسين فهمى» صاحب مشروع اجتماعى أو قل تجارى يدر عليه «إيراد» فى حالة ظروف السينما المتدنية أو المسلسلات ذات الأجور التى لا ترضى النجوم، حسين فهمى «حسبها صح».
>    نيكول سابا اكتشفها لنا عادل إمام فى فيلم «التجربة الدنماركية» وأثبتت ذاتها ببراعة الأنثى أمام الزعيم، وخرجت من الباب ولم تعد!
> عند محمد رمضان إحساس أن الكل يقاطعه بعد أن أعلن أنه نمبر ون أو هو إحساس خاطئ. هناك من يؤيده ويحب غروره المشروع.
> أسوأ ما يحدث من قرصان السوشيال ميديا هو «اجتزاء» أى تصريح لمسئول، فيأخذ منحنى آخر ويساء فهمه تماما.
> لا أوافق على حذف الآراء المخالفة للرأى  الرسمى على صفحة مواقع التواصل مع وزارة الثقافة، أتصور استنبات رأى ثالت من كلا وجهتى النظر، أما إغلاق الصفحة فى وجه أصحاب الآراء ففيه خوف ليس له مبرر. إنها وزارة الرأى والفكر والرشد.
>بالمناسبة هل أعضاء المجلس الأعلى للثقافة وعددهم 27 قامة من قامات المفكرين ليس لهم دور إلا فى قضية جوائز الدولة؟ أنا أندهش لأنهم  طاقة رهن إشارة إيناس عبدالدايم.
>من يستطيع أن يؤدى أدوار عملاقة بنت بنى سويف الفنانة زوزو ماضى،  أو أدوار الممثلة لولا صدقى؟ ربما كانت رانيا يوسف الأقرب.
>كان إحسان عبدالقدوس يحث فاتن حمامة على التمرد من أدوار البنت المغلوبة على أمرها وتمثيل دور شريرة وكان يقول لها «إن براءتك ستساعدك على التفوق فى الأداء» وقد رفضت فاتن حمامة بشدة لأنها لا تريد أن تخسر ولو تلميذة فى ثانوى.
> «مسار إجبارى»،  ليس إشارة مرور لمحتها فى الشارع إنما اسم فرقة موسيقية من خمسة شباب، وقد استوقفنى الاسم، فهل تستوقفنى مزيكتهم؟!


رسائل على الموبايل

1ـ سامية النهرى «محاسبة ضرائب»:
هل ما زال مدرس التاريخ يصحب تلاميذه إلى متاحف مصر لتقوية الانتماء، أم أصبح هذا الكلام أبيض وأسود؟
2ـ عزة السويدى «طبيبة أطفال»:
من هى المذيعة التى تخاطب الأطفال فى مصر ويعشقونها؟ لا أظن أن أحدا يحدد لى اسم مذيعة، هذه كارثة.
3ـ سليم محمد عفيفى «مدرس»:
قرصنة الآثار المصرية هل لها نهاية؟ نخاطب مَنْ؟
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF