بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

نقيب الفنانين أشرف زكى: حاسس إنى سأموت فى عيد ميلادى

412 مشاهدة

24 ديسمبر 2016
كتب : هدي منصور



نقيب الفنانين الدكتور أشرف زكى، وصف عام 2016 بالعام الحزين على الفن، بعد أن حصد الموت عددًا من أبرز المبدعين، آخرهم النجم محمود عبدالعزيز.
ويقول إن قلبه حزين للغاية، وتعشش فيه الكآبة إلى درجة أنه يشعر أن الموت اقترب منه جدًا، بل الأكثر من ذلك يتوقع أن يرحل فى يوم عيد ميلاده الذى يوافق الخميس المقبل.

فى هذا الحوار يتحدث النقيب عن مشاعره السلبية، ويتحدث عن وصيته، ومجهوداته فى النقابة عن العام الماضى.
يقول: كان عامًا حزينا على جميع المستويات، فقدنا رموزا كبرى فى عالم الفن، رحلوا بشكل مفاجئ ودرامى، وكأن قدر الفنان أن تكون نهايته مأساوية.
 هل تخطط النقابة لتكريمهم؟
- لا أريد إطلاق وعود فى الهواء، لكن بالطبع نحن نرغب فى تكريمهم، غير أن التكريم يجب أن يكون لائقًا بحجم عطائهم.
لقد خسرنا نجوما كبارا، وليس ممكنًا أن يكون تكريمهم شكليًا.. وفى هذا الإطار يجب أن يعود عيد الفن المصرى، ليكون مناسبة للعرفان بجميل الراحلين من المبدعين الذين أثروا الوجدان المصرى.
 كيف توازن بين دورك كأستاذ أكاديمى ونقيب للممثلين ومخرج مسرحى وممثل؟
- وقتى فى الأساس مخصص للنقابة، وكذلك دورى فى التدريس بالجامعة، ذلك لأننى اعتدت عليه بحكم أنه أصبح عملا روتينيا فى حياتى، أما التمثيل والإخراج فلا أقدم لهما الوقت والجهد اللازمين.
وهذا خيار لا أندم عليه ففى العمل النقابى أجد متعتى، وخدمة زملائى وحل مشكلاتهم من أهم الأشياء التى أحرص عليها.
 هل الجيل الحالى من النجوم يستطيع سد فجوة رحيل النجوم  الراحلين؟
- لا أحد يستطيع سد الفجوة مكان من رحلوا، فالفنانة أم كلثوم على سبيل المثال لم نجد لها مثيلا، وكذلك صعب أن نجد من يملأ مكان محمود عبدالعزيز.
كل مرحلة لها فرسانها وأبطالها رغم أننا لا نستطيع أن ننكر أن جيل الشباب به مبدعون، لكن المقارنة مع «الأساتذة الكبار» ليست ممكنة.
 2016 هل كان مختلفًا فى حياتك؟
- على مستوى الفن قدمت عملا واحدا وظهرت كضيف شرف فى أحد المسلسلات ليس إلا.. هذا الأمر يمثل انخفاضا كبيرا فى حجم العمل، والسبب انشغالى بالعمل النقابى.
على صعيد الحياة الشخصية لا جديد، أما فيما يتصل برحيل الزملاء والأصدقاء فقد كان عامًا صعبًا.
 لماذا فشلت تجربتك مع محمد سعد فى برنامج «وش السعد» جماهيريا؟
- لا أعتبر برنامج «وش السعد» تجربة بالنسبة لى ولا تمثلنى، لأن تواجدى اقتصر على أننى عملت إطارا للشكل المسرحى فقط، والتجربة كان عمرها 5 دقائق.. ومن ثم فمن الظلم أن يقال إننى فشلت.
 ما تقييمك للنجاح الذى حققته الفنانة روجينا فى مسلسل الأسطورة؟
- أرفض تقييم زوجتى كفنانة ولم أقيم روجينا فنيا طوال حياتى.
 ما الإضافات الجوهرية التى حققتها لنقابة الممثلين عام 2016 والإخفاقات التى لازالت تعانى منها النقابة؟
- نحن مازلنا فى بداية مسيرة التخلص من اخفاقات نقابة الممثلين، وفى بداية المسيرة قمنا بعمل بعض الكيانات الجديدة مثل المسرح وعملنا مهرجانات ونجحنا فيها، وعملنا عروضا ورفعنا المعاشات %25 والرعاية الطبية والصحية تطورت بشكل كبير.
وهناك خطوات نسعى لتنفيذها فى مسيرة الإصلاح، وقد نجحنا فى مواجهة الإخفاقات فى عام 2016 بنسبة %50.
 ابنتك دخلت الفن، هل دعمتها؟
- ابنتى «مايا» تحب الفن بشدة وتدرس فى معهد الفنون المسرحية،  وترفض أن يدعمها أبوها نقيب الفنانين وطالبتنى بأن أتركها تتسلح بقدراتها حتى تستطيع أن تثبت نفسها بنفسها.
ماذا عن إيقاف العضويات للفنانين فى عام 2016؟
- النقابة قامت بإيقاف عضويات كثيرة جدا لا أتذكر عددها فى نقابة الممثلين فى عام 2016، والسبب عدم دفع مصروفات العضوية والاشتراك ومن المحزن أن الفنان يرفض دفع العضوية.
 عام 2016 شهد أكثر من قضية أخلاقية لفنانات.. ماذا عن تعامل النقابة مع الأمر؟
- أنا لا أحكم على من تعرضوا لتلك الأمور وينتمون لنقابة الفنانين فهذا دور القانون وربنا هو الذى يحاسب.. لذلك لم تتدخل النقابة فى أى قضية أخلاقية.
هذه قضية ليست نقابية ودورنا أننا قد نقف مع العضو فى القضايا المهنية فقط أو نسانده حال تعرضه لظلم ما.
 كيف ترى عودة المسرح نسبيا العام الماضى؟
- المسرح المصرى بدأ يسترد أنفاسه مرة أخرى حاليا، ويظهر ذلك من خلال الفنان أشرف عبدالباقى سواء اختلفنا أو اتفقنا على أدائه، فقد قام بدعم المسرح والمساندة فى عودته وكذلك عرض الفنان يحيى الفخرانى.
المسرح فى مرحلة النقاهة وهناك جيل متميز من الممثلين، وهذه خطوة ليست نهائية.
 ماذا عن تحول المسرح إلى عرض تليفزيونى مثل مسرحية  «مسرح مصر»؟
- هذا الأمر ما هو إلا مرحلة، ولا أتوقع نجاحها وسوف تتلاشى تماما لذلك لم نلتفت لها كثيرا، وسوف يعود المواطن لحجز تذكرة المسرح برضا كامل قريبا.
 ماذا عن الأسماء التى يتم ترشيحها من الفنانين لجوائز الدولة؟
- الأمر له معايير فى اختيار الذين يستحقون الجوائز فلابد أن يكون لهم دور فى خدمة قضايا مهمة للوطن من خلال أعمالهم، أو المشاركة فى أفلام تجسد تاريخ مصر.
 هل مازالت حربك مع المنتجين مستمرة؟
- نعم مستمرة.. وهى ليست بحرب بل إننى ضد من يدخلون إلى المجال من الأبواب الخلفية لإضاعة حق الفنان.
 ما الروشتة التى تنصح بها الجيل الجديد لعودة ملامح الزمن الجميل؟
- أن يصبر الفنان على التعلم والتطوير من أدائه، لأن الجيل الجديد متسرع، حتى يلحق بفنانى الزمن الجميل بنفس الإمكانيات الفنية التى غابت منذ سنوات، لكن تواجهنا صعوبات كفنانين مثل سوق العمل فى مصر والتوافق مع متطلباته ونوفر كورسات للعمل الفنى.
 ماذا عن أمنيتك الشخصية فى عام 2017؟
- ليست لى أمنيات لأننى أشعر أننى لن أستطيع أن أحققها بل إننى أشعر أن موعد رحيلى قد اقترب وبالتحديد قبل موعد عيد ميلادى فى 29 ديسمبر القادم نهاية العام الحالى.
لدى إحساس قوى بأن رحيلى كنقيب للممثلين ومخرج وممثل قد حان، وإذا رحلت فوصيتى أن من يحمل الراية من بعدى من يساند زملاءنا.
 


بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF