بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

24 فبراير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الأهلى كان أقرب للسوبر

102 مشاهدة

11 فبراير 2017



الساعات الأخيرة التى سبقت مباراة السوبر المصرى بين الزمالك والأهلى شهدت حالة من الإصرار الشديد لدى الفريقين لتحقيق لقب البطولة، والتى تمثل دفعة معنوية كبيرة للفريق الفائز لاستكمال مشواره بمسابقة الدورى الممتاز فى ظل المنافسة الشرسة بين القطبين الكبيرين على قمة الدوري.

دخل الزمالك المباراة راغبا فى رد الاعتبار بعد تعثره فى آخر مواجهة مع غريمه الأول فى ختام الدور الأول بعدما تلقى الفريق الأبيض هزيمة كبيرة هدفين دون رد بملعب بتروسبورت، على الرغم من تسيُّد الفريق لمجريات الأمور خاصة فى الشوط الثاني.
فى الساعات الأخيرة قبل «كلاسيكو العرب» شهدت أروقة بعثة الزمالك جلسات مطولة بين محمد حلمى المدير الفنى للفريق واللاعبين لبث روح الانتصار بداخلهم فى مباريات السوبر والتى عجز الفريق الأبيض عن تحقيق أى انتصار خلاله على منافسه الأهلى فى 4 مناسبات جمعت بينهما فاز خلالها الأهلى جميعا كانت آخرها فى الموسم الماضى بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.
الفوز بالسوبر هو طوق النجاة الأخير للجهاز الفنى بقيادة محمد حلمى الذى يتوقع له البعض الرحيل حال الخسارة مجددا من الأهلي، والبحث عن مدير فنى جديد لاستكمال مسيرة الفريق بمسابقة الدورى الممتاز، لمحاولة إنقاذ موسم الفريق واستعادة لقب الدورى الغائب عن الفريق فى الموسم الماضي.
وحرص المستشار مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك على دعم بعثة الفريق معنويا خلال الأيام الماضية عن طريق الاتصالات الهاتفية بعدما أعلن رفضه حضور مباراة السوبر لحرصه على الإشراف على تجهيز شاشات العرض بمقر النادى لتسهيل مشاهدة المباراة على أعضاء الجمعية العمومية، حيث رصد رئيس النادى مكافأة مالية خاصة حال تحقيق فريقه لقب بطولة السوبر والتى ينتظرها عشاق وجماهير النادي.
وفى «القلعة الحمراء» شهدت الساعات الأخيرة فى معسكر النادى الأهلى قبل لقاء السوبر حالة من الترقب والتركيز الشديد بعد أن حول حسام البدرى المدير الفنى للفريق المعسكر إلى ثكنة عسكرية فى ظل رغبته فى الفوز باللقب الذى يمثل بطولة مهمة لتأكيد تفوقه على الزمالك بعد الفوز عليه فى مباراة القمة الأخيرة بالدورى بثنائية حملت توقيع مؤمن زكريا وجونيور أجايي.
وعقد البدرى عدة جلسات مع لاعبى الأهلى الدوليين شريف إكرامى وأحمد فتحى وعبدالله السعيد وسعد سمير وأحمد حجازى للخروج من أجواء الإحباط التى سيطرت على الجميع عقب خسارة نهائى بطولة كأس الأمم الإفريقية 2017 بالجابون، وطالب اللاعبين بحسم لقب السوبر لإخراج الجماهير الأهلاوية من حالة الحزن الشديد التى تسيطر على الجميع منذ خسارة اللقب وحذرهم من خسارة السوبر التى تقودهم إلى نفق مظلم خلال الفترة القادمة.
وانتابت الحيرة البدرى فى اللحظات الأخيرة ما بين الدفع بمؤمن زكريا فى الخط الأمامى فى ظل حالة الإجهاد التى يعانى منها عبدالله السعيد أو عدمه خاصة أن مؤمن زكريا يملك تفوقًا معنويًا بتسجيله لعدد كبير من الأهداف فى مباريات القمة ووضع الإيفوارى سليمانى كوليبالى المنضم حديثًا لصفوف الفريق على مقاعد البدلاء وعدم الدفع به من بداية المباراة لتجنب الدفع به قبل الانسجام بشكل كبير مع الفريق.
وظل الجهاز الفنى يفاضل بين عمرو جمال والنيجيرى جونيور أجايى خط الهجوم بعد تألق الأخير فى مباراة الفريقين الأخيرة بالدورى وبعد إصابة مروان محسن بقطع فى الرباط الصليبى وغيابه عن المباريات لمدة لن تقل عن 6 أشهر وهو ما دفع الجهاز الفنى إلى تجهيز أجايى بشكل كبير خلال الأيام الماضية فى معسكر الإعداد فيما قرر عدم الإفصاح مبكرًا عن هوية خط الهجوم لمباغته الزمالك وتحقيق عنصر المفاجأة.
وأثار تراجع مستوى عبدالله السعيد لاعب الفريق قلق الجهاز الفنى خاصة مع حالة الإجهاد الشديد التى يعانى منها، وكذلك اقترابه من سن الـ32 فى الوقت الذى يتطلب فيه هذا المركز مجهودا بدنيا وذهنيا إلى جانب استهلاك اللاعب، حيث يعد السعيد، واحدا من اللاعبين الذين شاركوا بدون انقطاع خلال الموسمين الأخيرين وأصبح خارج نطاق الخدمة بشكل كبير، ويخشى البدرى من استمرار انخفاض مستواه فى مباراة السوبر خاصة أنه أحد أهم مفاتيح اللعب التى يعول عليها فى المباراة، كذلك وفى ظل عدم وجود بديل لعبدالله السعيد فى المركز رقم 10 سوى صالح جمعة الذى لا ينال ثقة الجهاز الفنى بشكل كبير بسبب سلوكياته غير القويمة واعتياده السهر وسط مخاوف الجهاز الفنى من منحه الفرصة وخسارة تغيير مبكر لعدم تحمله المسئولية بشكل كبير.
ومثلت مباراة السوبر أهمية كبيرة لحسام البدرى خاصة أنه كان يراهن على الفوز بالكأس من أجل تعزيز موقعه على رأس الجهاز الفنى وفرض جميع شروطه وطلباته على مجلس الإدارة خاصة رؤيته المتعلقة بعدم تجديد عقود عماد متعب واستبعاد جون أنطوى ومحمد حمدى زكى وميدو جابر بشكل نهائى نهاية الموسم والخسارة كانت ستمثل له ضربة موجعة.


 


بقلم رئيس التحرير

حكومة التصريحات والوجاهـة
حين تُلى مرسوم التعديل الوزارى الجديد من على منصة مجلس النواب وشمل تعديل تسع وزارات كان رد الفعل المباشر: ولماذا كل هذا الانتظار؟..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
عاصم الدسوقي
«الفرانكوفونية» فى مكتبة الإسكندرية لحساب من..؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF