بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الآلام عندما تصنع الأفلام

93 مشاهدة

8 سبتمبر 2018
كتب : أحمد قاسم



فى الوقت الذى تشهد فيه الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ 7 سنوات، رمقها الأخير تزامنًا مع عملية تطهير محافظة إدلب، نستطيع القول إن السينما السورية تعيش فى الوقت الراهن ذروة عصرها الذهبى إعمالاً بالمثل القائل: «من رحم المعاناة يولد الإبداع»، فمنذ مارس 2011 وحتى الآن تعج المهرجانات والمحافل الدولية بالأعمال السينمائية التى يحكى من خلالها الكابوس المروع الذى تعيشه أرض الشام.

كان آخر هذه الأعمال الفيلم الروائى «يوم أضعت ظلى» للمؤلفة والمخرجة السورية «سؤدد كعدان» وهو الفيلم الذى شارك فى مسابقة آفاق ضمن فعاليات مهرجان البندقية السينمائى الدولى فى دورته الخامسة والسبعين، والتى أقيمت فى الفترة ما بين 29 أغسطس حتى 8 سبتمبر، الفيلم الذى صور على الحدود السورية اللبنانية عام 2017، تدور أحداثًه عام 2012، عن سناء «سوسن أرشيد» التى تحاول الحصول على أنبوبة غاز لتتمكن من طهى وجبة طعام لابنها، وفى رحلة بحثها، تجد نفسها عالقة فى طرف مدينة «دوما» المحاصرة.
كما يشارك فيلم «لسه عم تسجل» لـ«سعيد البطل» و«غيث أيوب»، ويشارك فى قسم «أسبوع النقاد» فى نفس المهرجان، وهو من إنتاج مؤسسة «بدايات» السورية غير الربحية، والتى تهدف لدعم وإنتاج الأفلام الوثائقية الطويلة والوثائقية والتجريبية القصيرة.
وفى الدورات السابقة لنفس المهرجان، شارك عام 2016، فيلم «عرض الحرب»، وهو من إنتاج سورى دنماركى ألمانى ومن إخراج «أندريا سداسجارد» و«عبيدة زيتون»، وقد فاز الفيلم بجائزة أفضل فيلم فى قسم أيام فينيسيا.. وشارك عام 2014، فيلم «أنا مع العروسة» خارج مسابقة قسم «آفاق»، وهو من إخراج «خالد سليمان الناصري» و «أنطونيو أجوليارو» و«جابرييلا ديل جراندة».
منذ اندلاع الحرب أخذت السينما السورية تنقسم بشكل تدريجى إلى خطين متوازيين لا يلتقيان سوى فى نفس الموضوع، ألا وهو الحرب لتصبح هذه «التيمة» بمثابة شخصية رئيسية فى جميع الأعمال السينمائية التى خرجت للنور، فقد نجح كلا الخطين فى إرساء أسس المدرسة الواقعية للسينما السورية سواء فى الأفلام الروائية الطويلة التى سار عليها الخط الأول الداعم للنظام السورى والذى تبنته المؤسسة العامة السورية للسينما، أو الوثائقية التى لم تنشغل بقضية سياسية كالمعارضة أكثر من انشغالها بالتجارب الإنسانية التى عجت بها الحرب.
ويعتبر مهرجان كان السينمائى الدولى صاحب نصيب الأسد فى إدراج الأفلام السورية على قوائمه، فمنذ عام 2012، استطاعت السينما السورية ولأوّل مرة فى تاريخها، الوصول إلى المسابقة الرسمية «قسم الأفلام القصيرة»، وذلك فى الدورة الخامسة والستين من المهرجان، والتى شهدت مشاركة الفيلم الروائى القصير «فلسطين: صندوق الانتظار للبرتقال»، للمخرج السورى المغترب «بسام شخص»، ثم تم اختيار الفيلم السورى القصير «الكلب» للمخرج «فارس خاشوق» للعرض فى نفس الزاوية عامَ 2013.
وفى الدورة السادسة والستين من المهرجان عام 2014، تمت الموافقة على إدراج الفيلم السورى «ماء الفضة» لمخرجيَه «أسامة محمد» و«وسام بدرخان» وذلك ضمن قائمة الأفلام المشاركة فى المهرجان، ليكون أول فيلم سورى روائى طويل يشارك فى المهرجان، وبعد عامين من الغياب، فاز الفيلم السورى «المترجم»  بجائزة أفضل مشروع سينمائي، فى إطار الدورة الثالثة عشرة من ورشة عمل المؤسسة السينمائية Cinéfondation التابعة لمهرجان «كان»، حيث تلقى الجائزة كل من المخرجة وكاتبة السيناريو «رنا كزكز» وزوجها المخرج والمنتج «أَنس خَلَف».
وفى 2016، شارك الفيلم القصير «رسالة إلي» من إخراج الراقص «رامى حسون» فى زاوية الأفلام القصيرة لمهرجان كان أيضا، وفى الدورة الـ71 من المهرجان، العام الجارى، ترشح فيلم «قماشتى المفضلة» للمخرجة السورية «جايا جيجي» وذلك ضمن مسابقة «نظرة ما».
وفى مهرجان صندانس السينمائى الأمريكي، نجد أن أبرز مشاركة سورية فيه كانت للمخرج السورى «طلال ديركي»، عام 2014، حيث فاز بجائزة السينما العالمية الوثائقية عن فيلمه «العودة إلى حمص»، ثم فيلم «الآباء والأبناء» عام 2018،وهى نفس الدورة التى فاز بها الفيلم الوثائقى «هذا منزلي» للمخرجة «أليكساندرا شيفا» ونال إعجاب الجمهور، بسبب طابعه الواقعي.
ويعتبر فيلم  «طعم الأسمنت» للمخرج «زياد كلثوم» حالة فريدة من نوعها، إذ أنه حصل على جائزة «الاختيار التحالفى للأفلام الوثائقية» من جانب 7 مهرجانات دولية مثل مهرجان أديليد الأسترالي، ومهرجان آسياباسفيك، ومهرجان الفيلم الألماني، وهامبورج، ونيون.
أما بالنسبة لأهم الجوائز السينمائية فى العالم، الأوسكار، ففى عام 2017، نجح فيلم «مدينة الأشباح» فى الوصول إلى قائمة الأفلام القصيرة، وفاز فيلم «الخوذ البيضاء» بجائزة أفضل فيلم وثائقى، وهو من إخراج «أورلاندو فون أينشيديل».
وفى 2018، ترشح فيلم «آخر الرجال فى حلب» للمخرج «فارس فياض» لأفضل فيلم وثائقي، وذلك بعد أن فاز بأكثر من 20 جائزة، وحصل على 13 ترشيحا.>


بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF