بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«وفاء قطب»: أنا مأذونة «فرفوشة»

92 مشاهدة

8 سبتمبر 2018
كتب : رحمة سامي



ترتبط صورة المأذون فى أذهان المجتمع المصرى، برجل يرتدى الجلباب والقفطان ويتحدث اللغة العربية.. لكن هذه الصورة  بدأت تتغير فى السنوات الأخيرة، على اعتبار أن المأذونية مهنة توثيق لعقود الزواج وهى وظيفة مدنية وليست دينية، وساهم فى تغيير هذه الصورة دخول  النساء ومنافستهن الرجال للفوز بالمهنة، وكانت أمل سليمان عفيفى بنت الزقازيق أول مأذونة شرعية يتم تعيينها فى مصر والعالم الإسلامى عام 2008.

نجاح أمل،  التى  وثّقت ما يزيد على 3000 آلاف عقد قران، دفع الكثير من الفتيات للسير على نهجها، ومن بينهن «وفاء قطب» ابنة محافظة الإسماعيلية التى قررت الخوض فى الطريق رغم أنها لم يسبقها أحد فيه من العائلة، كما أن عمرها لم يكن يتجاوز الـ23 عامًا وقت أن قررت التقدم بأوراقها لمهنة المأذون فى عام 2010، إلى أن تم تعيينها رسميًا فى عام 2015، ما جعلها تتنازل عن منصبها المرموق كمعاون قضائى، من أجل التفرغ لتوثيق عقود الزواج.
حب وفاء للمهنة دفعها للبحث عن شروط التقدم لها، وبعد أن وجدتها تنحصر فى أن يكون المتقدم حاصلًا على شهادة جامعية لكلية تدرس الشريعة الإسلامية كمادة أساسية مثل كليات الحقوق وكليات جامعة الأزهر مثل الشريعة والقانون وكلية أصول الدين، وألا تقل سن المتقدم عن 21 عامًا وأن يحصل على محضر ترشيح من أهالى المنطقة التى يرغب العمل فيها، ووجدت أن الشروط تنطبق عليها، حيث إنها حاصلة على ليسانس حقوق جامعة الزقازيق، ونجحت فى الحصول على ترشيح من الأهالى، فتقدمت.
تقول وفاء التى حصلت على درجة الماجستير وتجهز حاليًا للحصول على الدكتوراه فى الشريعة الإسلامية، إنها انتظرت 5 سنوات حتى جاء القرار الرسمى بتعيينها  فى عام 2015، بعد أن كانت قد تقدمت للمهنة فى عام 2010 وكان عمرها 23عامًا، «السبب فى تأخير تعيينى أن تقدم معى 32 رجلًا جميعهم تقدموا بمذكرات ضدى للقاضى، وكان عليه أن يفحصها جميعًا حتى يتحرى من الأمر حتى صدر قرار التعيين باسمى وأُرسل لمحكمة العدل ليصدق عليه مساعد وزير العدل لشئون العدل».
«الحمد لله لائحة تعيين المأذون لا يوجد بها أى تمييز بين الرجل والمرأة».. تكمل حديثها عن تفاصيل تعيينها وحصولها على لقب أصغر مأذونة، حيث إنه دائمًا ما كان يحصل على الوظيفة من هو فوق سن الـ40 عامًا، حتى إن هناك بعض الأشخاص يتقدمون للمأذونية بعد الخروج على المعاش ويحصلون عليها ومنه «كنت أنا أصغر مأذونة على مستوى الجمهوية ورابعة مأذونة سيدة».
وتضيف: « عندما أتى خطاب تعيينى كمأذونة لمحافظة الإسماعيلية  تقدمت باستقالتى من منصب معاون قضائى بمحكمة الإسماعيلية حتى لا أجمع بين وظيفتين، ورغم أن وظيفتى السابقة كانت أفضل من الجانب المادى، فإنني لم أجد شغفى وذاتى إلا فى مهنة المأذونة».
حالات الطلاق المنتشرة فى مصر، وتصدر الإسماعيلية المحافظات فى نسب الطلاق، استحوذ على جانب من اهتمام أصغر مأذونة وهى ترى فتيات فى مثل عمرها ولم تتعد شهور على توثيق عقودهن وقد يدخلن هذا النفق المظلم، ما دفعها إلى محاولة لعب دور آخر غير التوثيق من خلال محاولات الإصلاح والتوعية بأسباب الطلاق، وشاركت فى العديد من الندوات للتوعية بالأمر.
صغر سن وفاء وحرصها على أداء عملها بإتقان، كانا من العوامل التى ساعدت في زيادة شعبيتها فى الإسماعيلية، حيث كانت حتى فترة قصيرة السيدة الوحيدة التى تعمل فى مهنة المأذون، «أشعر من بداية دخلة العروسين إذا كانا قافلين أو متخوفين من أمرى كمأذونة ست وبعد العقد أسمع الشكر من الجميع.. ولم يتوقف أمر توثيقى العقود على الإسماعيلية فقط، فقد قمت بعقود قران فى القاهرة وعدد من المحافظات المجاورة».
«المأذونة الفرفوشة.. ونونة المأذونة».. من أكثر الألقاب التى أطلقها أهالى الإسماعيلية على وفاء، إلا أنها ترى فى نونة تقليلًا من مهنتها، فالمسلسل الذى قامت ببطولته الفنانة حنان ترك قدم صورة ساخرة لعمل المرأة كمأذون- بحسب ما تراه وفاء-، التى تحرص على منح كل عروس بوكيه ورد «رسالتى بشترى حبهم وفرحتهم».
بنت الإسماعيلية، ترفض أن يكون هناك زى موحد للمأذون، حيث إنها تحرص على القيام بعملها وهى ترتدى نفس الزى الذى ترتديه غالبية الفتيات المحجبات، تحمل دفترها وتوثق العقود وتمنح العروس بوكيه الورد وتلتقط الصور معها، وهو ما جعلها توثق عقود زواج العديد من عائلات الإسماعيلية.
السوشيال ميديا كانت أكثر ما يقلق وفاء عند حصولها على المهنة رغم ترحيب والدها بالوظيفة ومساعدة شقيقها الأصغر لها فى تجهيز المكتب، وأضافت: «كنت أخشى تعامل الناس على الميديا وتقبلهم للأمر ولكن وجدت ترحابًا كبيرًا بى حتى من اعترض لم يكن اعتراضًا به تجريح أو إهانة، وكان لدىّ أول طلب لتوثيق العقد بعد افتتاح مكتبى بساعتين فقط».
أحلام وطموحات وفاء لا تتوقف عند حمل الدفتر وتختيم الناس وتبصيمهم على عقود الزواج «أنا أسعى لفتح مركز إرشاد أسرى يضم إخصائيى إرشاد وتوعية بقضية الزواج والقضايا الأسرية، وحل جميع ما يتعلق بذلك بما فى ذلك قضية المهور والقائمة».>
 


بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF