بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 يونيو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

كل سنة وأنت طيب.. بالعند فى البرهامى..!

1599 مشاهدة

5 يناير 2019
كتب : عاصم حنفي



من حكمة الله أن المواطن الأوروبى وبمناسبة الأعياد.. يبتسم فى وجهك دون سابق معرفة.. ويهنئك بالعيد.. دون انتظار فتوى من الكنيسة لتقول له إنه يجوز تهنئة غير المسيحى.. ودون أن يطلب الاطلاع على أوراقك ليعرف ديانتك قبل التهنئة.. بما يعنى أن ديانتهم ديانة سمحة.. عكس بعض الديانات الجديدة يحاولون فرضها علينا.. والتى تنتظر فتاوى الإفتاء لنهنئ الجيران والأصحاب والمعارف والزملاء فى الشغل!

المواطن فى بلاد الخواجات كامل الأهلية.. بصرف النظر عن ديانته.. لا فارق بين مواطن ومواطن سوى بالشغل والإنتاج.. لا يوجد عندهم خواجة متنطع وظيفته فرز المواطنين.. وهذا يستحق التهنئة بالأعياد.. وهذا لا يستحق.. فيوزع عليهم بسلامته صكوك الغفران وشهادات دخول الجنة..!
الكل سواسية عند الخواجة.. كأسنان المشط.. والمواطن عندهم جدير بالاعتبار والاحترام.. بصرف النظر عن ديانته أو وظيفته أو موقعه على السلم الاجتماعى.. مع أنهم مجتمع رأسمالى بحق وحقيقى.. مجتمع فيه الكبير وفيه الصغير.. وعندهم مليارديرات بحق وحقيقى.. وعندهم أغنياء وأصحاب أرانب.. وفقراء نص نص لأنهم لا يعرفون الفقر الأزلى.. وعندهم وزراء وصنايعية وباعة جائلون وأساتذة جامعات وطلاب وجنرالات وكمسارية.. وعلى لسان كل منهم بمناسبة موسم الأعياد عبارة «بون فيت» أو «هابى نيويير»! يعنى عيد سعيد وكل واحد فى حاله، وكل واحد يفعل ما يريد..!
وفى أوروبا السهر فى المنازل والبيوت بمناسبة الكريسماس ورأس السنة الجديدة.. والبيوت تستعد لهذه الاحتفالات بالزينة والأضواء وشجرة عيد الميلاد وبابا نويل.. أما الشباب والغرباء ومحترفو الصرمحة فالسهرة فى الشارع غالبا.. والذى يشهد احتفالات صاخبة.. رقصا وغناء وموسيقى تتوقف قليلا قبل منتصف الليل للعد التنازلى استعدادا للعام الجديد.. عشرة.. خمسة.. اثنان.. واحد.. هييه.. كل سنة وأنت طيب.. كل سنة وأنتِ طيبة.. وبون فيت وهابى نيو يير.. والكل يقبل الكل ابتهاجا بالعام الجديد..!
وفى صحتك ينفق الخواجة سنويا مائة مليار يورو.. ولا أقصد لزوم الصحة والدواء والأطباء والمستشفيات.. وإنما فى مسائل الفرفشة والنعنشة والمشروبات الكحولية التى لا أعرف لماذا يشربونها وعلى لسانهم عبارة: فى صحتك.. مع أنها مشروبات ضارة جدا بالصحة.. لكنهم ينفقون عليها مائة مليار.. منها عشرة مليارات تنفق فى رأس السنة وحدها لشراء الشامبانيا.. لزوم الضحك والرحرحة فى هذه الليلة بالذات!
وتنفق أوروبا عشرة مليارات أخرى للمحار والقواقع والفواجرا أو كبد الإوز بالهناء والشفاء وهابى نيو يير أو عيد ميلاد سعيد.. كما نقول عندنا بالبلدى الفصيح..!
مبروك لإخوتنا المسيحيين.. مبروك للخواجات الأجانب احتفالاتهم الصاخبة بالعام الجديد.. اللهم لا قر.. اللهم لا حسد.. ومن حقهم الفرح والانبساط والأكل والشرب والفرفشة طبقا لعاداتهم ومن حر مالهم.. فهم شعوب تجيد الفرح والانبساط.. ولسنا أبدًا فى موضع الحكم والانتقاد.. و«بون فيت» علينا كلنا.
وأنت حر.. تهنئ من تريد بمناسبة الأعياد.. دون انتظار لفتوى من واحد متنطع يحدد لك من تهنئ وتبارك فى العيد.. وفى ليلة رأس السنة منذ يومين ذهبت مع الزملاء والأصدقاء إبراهيم منصور وأسامة سلامة ونجلاء بدير.. ذهبنا إلى كنيسة قصر الدوبارة.. حيث أقيم احتفال كبير.. وشاركنا فى الاحتفال الغنائى وأنشدنا مع أصدقائنا الأقباط.. ورقصنا بمناسبة الأعياد..! 

 


بقلم رئيس التحرير

الثوابت المصرية في القضية الليبية
خلال لقائه، أمس الأول، مع رئيس مجلس النواب الليبى «عقيلة صالح»، أكد الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، على موقف م..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
ترحموا على الدكتورة مارجريت
د. مني حلمي
انتصار «إرادة الحياة»
محمد جمال الدين
ماذا حدث للمصريين؟
د. فاطمة سيد أحمد
« فاريا ستارك» والإخوان ( 12 ) الجماعة والنظام الإيرانى يعدمون (ناصر سبحاتى)
طارق مرسي
شفرة كازابلانكا
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
صالونات تنويرية
د. حسين عبد البصير
حكايات «ضمير العالم» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF