بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الكبار يتنافسون على المسرح

158 مشاهدة

5 يناير 2019



منذ 15 عامًا لم يقف نجم الكوميديا «محمد هنيدى» على خشبة المسرح بعد آخر أعماله المسرحية (طرائيعو) فى حالة هجران للمسرح، وانشغال بالسينما، امتدت منذ عام 2002، لكن تجارب مسرحية عديدة، على رأسها (مسرح مصر) حققت نجاحًا كبيرًا، وأعادت الجمهور للمسرح من جديد، جعلت «هنيدى» ينهى حالة الهجر تلك، ويعود مع بداية 2019 لمواجهة جمهور المسرح من خلال عرض (3 أيام فى الساحل) من إخراج وإنتاج «مجدى الهوارى»، والعرض يعد باكورة إنتاج «الهوارى» فى المسرح الذى يخوضه لأول مرة بمشروع مكون من 16 عرضًا ويحمل اسم (كايرو شو)، والذى من المؤكد أنه سيحدث انتعاشة حقيقية للمسرح بعد فترة ركود لم يتمكن من كسرها فى السنوات الأربع الماضية سوى الحالة الفنية المختلفة التى يقدمها «أشرف عبدالباقى» تحت اسم (مسرح مصر).

3 أيام فى الساحلX جريما فى المعادى
مسرحية (3 أيام فى الساحل) والتى كتبها المؤلف الشاب «حاتم حسين» لم تكن الاختيار الأول لـ«هنيدى»، حيث عكف لعدة أشهر على عمل بروفات لمسرحية أخرى من تأليف «أحمد عبد الله»، بعنوان (صراع فى الفيلا) ليتم التغيير بشكل مفاجئ للجميع، وتحديد موعد العاشر من الشهر الجارى كموعد نهائى للافتتاح، وفى كل الأحوال، فإن «هنيدى» ينوى أن يجوب بمسرحيته بلادًا كثيرة، حيث تعاقد مع المسئولين عن هيئة الترفيه السعودية على تقديم العرض فى السعودية فى فبراير المقبل، كما تردد أنه تعاقد مع شركة أمريكية متخصصة فى المسرح، من أجل عروض الولايات المتحدة وأستراليا، لكن السؤال الأهم، والذى لا بد من طرحه بعد تأكد خبر نفاد تذاكر الأسبوع الأول من العرض بمجرد طرحها، بأسعار تذاكر تصل إلى 750 جنيهًا: هل ستسحب عودة «هنيدى» إلى المسرح البساط من تحت أقدام «أشرف عبدالباقى» التى ظلت فرقته (مسرح مصر) لخمسة مواسم متتالية تستحوذ على إيرادات المسرح بلا منافس حقيقى؟ خاصة أن «عبدالباقى» قد قرر منذ أشهر قليلة تكوين فرقة جديدة قدم من خلالها مسرحية (جريما فى المعادى) بنظام الـ double casting أى أن النص المسرحى نفسه يعرض بفريقين مختلفين، حقق من خلالها نجاحًا كبيرًا، لكنه لم يصل بعد للنجاح الذى حققته فرقة (مسرح مصر) والتى تحول معظم أفرادها إلى نجوم تحصد الملايين من خلال المسلسلات أو الإعلانات التجارية التى قاموا بتقديمها فى الفترة الأخيرة.
عودة الفخرانى
«هنيدى» ليس الغائب الوحيد الذى قرر العودة إلى المسرح هذا العام، فبعد أن تأكد عدم مشاركة النجم «يحيى الفخرانى» فى دراما رمضان لهذا العام، بعد القرارات الأخيرة بتخفيض عدد المسلسلات إلى أكثر من النصف، قرر الفخرانى العودة إلى المسرح فى فبراير القادم برواية شكسبير الشهيرة (الملك لير) والتى قدمها من قبل عام 2001 وشاركه البطولة حينها «سوسن بدر»، والتى اعتذرت عن مواصلة تقديم العرض بعد ثلاث سنوات من النجاح، وذلك بعد وفاة زوجها السيناريست «محسن زايد»، حيث قدمت الدور بدلاً منها فى عام 2003 «نرمين كمال»، البطولة هذا الموسم ذهبت إلى «رانيا فريد شوقى» والتى كانت آخر مشاركاتها المسرحية من خلال مسرحية (بابا جاب موز) عام 2014 مع «طلعت زكريا»، والتى لم تحقق أى نجاح يذكر.
استمرار صبحى فى هدوء
بدأ الفنان «محمد صبحى» عرض مسرحية (خيبتنا) قبل أربعة أشهر، وتحديدًا فى سبتمبر الماضى، من تأليفه وإخراجه وبطولته، ومن المقرر أن يستمر العرض حتى أبريل المقبل، وتدور حول تجربة الهندسة الوراثية، حيث يتم ضمن أحداث المسرحية إطلاق مواد كيميائية، تحمل جينات العرب فى أمريكا، مما يجعل حكامها يتحولون إلى حكام على الطريقة العربية، ورغم طزاجة الفكرة وجرأتها، وتحقيقها نجاحًا ملحوظاً، حيث رفع المسرح لافتة كامل العدد فى جميع ليالى العرض التى تجاوزت الأربعين حتى الآن، فإن عرض المسرحية داخل مدينة سنبل بالطريق الصحراوى ساهم بشكل كبير فى عدم معرفة قطاع كبير من الجمهور بوجودها، وشعور قطاع آخر بصعوبة الوصول إلى مكان العرض، وهو ما تحايلت عليه إدارة مسرح مدينة سنبل، بتوفير وسائل انتقال للجمهور من مكانين الأول هما: ميدان لبنان ذهابًا وإيابًا، والآخر من قبل بوابات الطريق الصحراوى للإسكندرية.
 وتعد (خيبتنا) هى أولى خطوات مشروع (المسرح للجميع) الذى ينوى صبحى تقديمه هذا العام من خلال ثلاث مسرحيات مختلفة سيتم تقديمها على مدار الأسبوع.
سيرة الحب.. ولادة متعسرة
يستهل مسرح الدولة العام الجديد، بالعرض المسرحى (شهد الصبار) الذي بدأ عرضه منذ أيام قليلة،  من إنتاج فرقة المسرح الحديث،  بطولة (فلك نور، طارق كامل،  محمد سمير) وإخراج «وليد الولى»، والمسرحية تتناول فكرة الأخذ بالثأر فى الصعيد ومقاومتها بالعلم والمعرفة، كما قررت إدارة المسرح القومى مؤخرًا الاستعانة بمشروع مأخوذ عن رواية شهيرة للكاتب والفيلسوف الفرنسى (فولتير) بعنوان (كانديد) والتى تعالج فكرة التفاؤل، حيث تدور الأحداث حول شاب برىء عاش فى منزل خاله الذى قام بترسيخ فكر التفاؤل وحسن النية بداخله، مما عزله عن العالم الخارجى،  ويحمل العرض عنوان (خليك متفائل) وهو من بطولة سامح حسين وإخراج «إسلام إمام»، لكن العرض الأبرز من ضمن عروض الدولة، والذى طال انتظاره، وتعرض لعدد من التأجيلات هو الأوبريت المسرحى (سيرة حب)  للمخرج «عادل عبده»، والذى تقرر عرضه على خشبة مسرح البالون، فى النصف الثانى من شهر يناير ٢٠١٩، حيث يتناول العرض الذى يلعب بطولته (إيهاب فهمى، ومروة ناجى) أهم المحطات الفنية فى حياة الموسيقار بليغ حمدى،  على المستويين الفنى والإنسانى،  وعلاقته بعمالقة الفن والغناء، من بينهم  (أم كلثوم،  عبدالوهاب،  عبدالحليم،  محمد رشدى، ووردة، عبدالرحمن الأبنودى، والشيخ النقشبندى) وقد قرر صناعه إطلاق الأفيشات بالأبيض والأسود، على طريقة زمن الفن الجميل. 


بقلم رئيس التحرير

خريف أوباما!
«على هذه الأرض (أرض الشرق الأوسط)، كان أن شهدت المنطقة عديدًا من الاضطرابات.. من تونس العاصمة إلى طهران، حيث انهارت «..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
اسامة سلامة
100 عام بين الهلال والصليب
د. فاطمة سيد أحمد
الكورة والقوى الشاملة للدولة
عاطف بشاى
كرامة المؤلف
طارق مرسي
مصر «أد الدنيا» فى 2019
هناء فتحى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
د. مني حلمي
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
مصطفي عمار
الذين خذلوا أسامة فوزى حيًا وميتًا

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF